فتنة المغرب

نحن نعيش في زمن فتنة الدهيماء بعلامتها وأشراطها ومن ينكر ذلك فقد حكم على نفسه أن يكون من حطبها.

ومن خلال أحاديث آخر الزمــــان فإن فتنة الدهيماء لها أربع محطات رئيسية ولن تنقضي هذه الفتنة إلا والمسلمين فسطاطين لا ثالث لهما… فسطاط إيمان لا نفاق فيه وفسطاط كفر لا إيمان فيه

والمحطات الرئيسية لفتنة الدهيماء هي..
الفتنة العراقية… وفيها تعرك العراق عرك الأديم
الفتنة الشامية… وفيها تشق الشام شق الشعرة
الفتنة الشرقية… وفيها تضرب الفتنة الجزيرة العربية بيدها ورجلها
الفتنة الغربية… وهي عمياء وفيها لا يدري القاتل لما قتل ولا يدري المقتول فيما قتل

اما ونحن نعيش اليوم في أحداث الفتنة العراقية والشامية فنحن في انتظار شرارة الفتنة الشرقية التي ستكون سبباً للفتنة الغربية العمياء فتنة أهل المغرب.

الفتنة الشرقية زرعت بذورها منذ 38 عام على يد رجل من المشرق يدعوا لآل محمد وهو أبعد الناس عنهم وهو أكذب الكاذبين وهو الخميني بدعوته الشيطانية.

الفتنة الشرقية يستنظف فيها العرب وستكون فيها هلكة صريح العرب على يد أصحاب الرايات السود الضالة رايات الفرس الروافض ومن عاونهم من خشارة العرب وسفلة الموالي…
سيحدث الفرس في أهل الجزيرة العربية قتلا لم يقتله قوم قط وبالمثل في الفرس.. فأول الناس هلاكا فارس ثم العرب.

نتيجة لهذه الفتنة والإسراف في القتل والمذابح التي سيحدثها الفرس في عرب الجزيرة سيخرج أهل الغرب لاستنقاذ العرب مما هم فيه مما سينتج عنها الفتنة الغربية العمياء.

الفتنة الغربية هي أشد وأصعب الفتن في المحطات الأربعة حيث وصفها رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها عمياء لا يدري فيها القاتل فيما قتل ولا المقتول فيما قتل..

والسؤال لماذا هي فتنة عمياء لا يستبان سببها؟

المتابع لشأن أهل الغرب سواء العرب منهم في شمال أفريقيا أو العجم المسلمين في باقي الدول يجد ما يلي….

-حملات تنصير تعمل على أشدها في بلاد المغرب العربي والبلاد الأفريقية.

-حملات تشييع يقوم بها الروافض المجوس في بلاد المغرب العربي والبلاد الأفريقية وترويج أفكار باطنية خبيثة باطلة مثل ان المهدي سيخرج منكم وانكم من ستنصرون المهدي وانتم أعظم الجيوش التي ستنصر المهدي والإسلام… مع تأجيج النزعة القومية من الفخر إلى ازدراء صريح العرب… وللأسف كثير من معوجي العقول ينساقون خلف تلك الأفكار والنزاعات دون تبين أو حتى تفكر فتغلب العصبية النتنة التي غذيت في كل أقطار الإسلام بلا استثناء على مدار عقود.

-موجة الإلحاد التي تجتاح شباب المسلمين في بلاد العرب عموما.

-الهجوم العنيف على سنة النبي صلى الله عليه وسلم المتمثل في محاربة كتب الصحاح كالبخاري ومسلم وقد خرج جماعة القرءانيون الذي لا يؤمنون بالسنة وهي منتشرة الان في أوساط الشباب.

-الحملات الإعلامية الشرسة المحرضة على عرب الجزيرة العربية و وصفهم و نبذهم بالوهابيين.

-الترويج للنزعات القومية وخاصة عند القبائل سواء في الشمال العربي أو في باقي البلاد الأفريقية الإسلامية… وتأجيج النزعات الانفصالية.. وخاصة قبائل الأمازيغ المسلمة والتي انتشر فيها الإلحاد والتنصير والتشيع بصورة مخيفة.

كل ما سبق يعمل على قدم وساق في جسد الأمة الإسلامية من أهل الغرب بلا استثناء … وكل شيء تقريبًا جهز وفي إنتظار إنطلاق الشرارة…. والشرارة لن تنطلق الا مع بدء الفتنة الشرقية والهلاك الذي ينتظر صريح العرب.

تخيلوا أيها الإخوة سواء كنت في مصر أو تونس أو الجزائر أو ليبيا أو المغرب أو السودان أو موريتانيا أو تشاد أو السنغال أو نيجيريا أو أي بلد ذو أغلبية مسلمة من بلاد غرب الجزيرة العربية.

تخيلوا هذا الانقسام المتعمد فعله في تلك المجتمعات… تخيلوا ماذا سيحدث لو انطلقت شرارة تلك الفتنة… سيقتل المسلمون بعضهم بعضاً دون أن يدورا لماذا قتلوا أو لما قُتلوا ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

فالحذر الحذر أيها الإخوة الموحدين من الانسياق خلف تلك الأفكار الشيطانية الخبيثة التي تنتشر انتشار النار في الهشيم بين الشباب من الحاد أو تنصر أو تشيع أو حتى تبني أفكار تخالف سنة النبي صلى الله عليه وسلم والتي في أصلها أفكار باطنية رافضية خبيثة يروجها أناس لهم مهام محددة ولجان إلكترونية تعمل على قدم وساق… فالهدف هو انت…. نعم انت ايها الموحد.

لم يستطيع اتباع الشيطان السيطرة عليكم بالسلاح طيلة القرون الماضية… فدخلوا عليكم بالدجل والكذب والتزييف في الحقائق مستغلين جهل الكثير بدينهم…. ولذلك فقد حذر رسول الله صلى الله عليه وسلم الأمة من هذه الفتنة فهي الموطئة للدجال… فاعلموا أن من زلت قدمه في هذه الفتنة وانضم إلى فسطاط الكفر فقد هلك ولا محال أنه من اتباع الدجال عند ظهوره.

و الوصية الأخيرة لأهلي في المغرب الإسلامي فهم أهل نسب ورحم لي… وهي وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم… عليكم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم تعلموا ما فيهما واعملوا بهما فوالله لا نجاة إلا بتلك….
ويشهد الله أني لا أريد من وراء هذا الكلام إلا الإصلاح وأفوض أمري إلى الله انه كان بعباده بصيرا.

شاهد أيضاً

خطاب المعركة: ثقة وانسجام المقاومة وخلافات الاحتلال

شهدنا في الأيام الماضية جملة من الخطابات صادرة عن قيادات فلسطينية وصهيونية حول الحرب في غزة. وبينما طغى السجال العلني على خطابات كل من رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يوآف غالانت، اللذين ينتميان لحزب واحد، هو "الليكود"، فقد تميّزت المقاومة الفلسطينية بانسجام وثبات وثقة خطاباتها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *