رئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم يستقيل من منصبه بشكل مفاجئ

أعلن جيم يونغ كيم، رئيس البنك الدولي، استقالته من منصبه بنهاية شهر يناير / كانون الثاني الجاري بعد ست سنوات قضاها في منصبه.
وكان من المقرر أن تمتد فترة ولاية كيم إلى عام 2022 بعد إعادة انتخابه لفترة ثانية في 2017.
وقال الرئيس المستقيل للبنك الدولي إنه سوف ينضم إلى “شركة ويريد أن يركز في استثمارات البُنى

التحتية في الدول النامية”.
وقال ايضا جيم يونغ كيم في بيان الاستقالة: “كان شرفا كبيرا أن أتولى منصب رئيس هذه المؤسسة المميزة المليئة بالأشخاص العاشقين لعملهم، والمخلصين لمهمتهم التي تتمثل في القضاء على الفقر”.

ومن المقرر أن تتولى كريستالينا جورجيفا، الرئيس التنفيذي للبنك الدولي، منصب الرئيس المؤقت للبنك الدولي عقب مغادرة كيم وحتى انتخاب رئيس جديد.

اما في الفترة التي قضاها رئيس كان كيم دائما ما يتفادى الصدام مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بحيث ان نهجه كان مختلفا عن سياسات ترامب فيما يتعلق بالتغير المناخي، كما شهدت هذه الفترة رضوخ كيم لضغوط الإدارة الأمريكية فغير هيكلة مدفوعات ديون للصين بزيادة التمويل بحوالي 13 مليار دولار
ويمول البنك الدولي مشروعات تنمية دولية منذ تأسيسه عام 1947 لمساعدة دول أوروبا في إعادة الإعمار بعد أن دمرتها الحرب العالمية الثانية. كما يدعم البنك مشروعات البنية التحتية بقروض تقليدية، وائتمانات بدون فوائد، ومنح مالية.

وحل كيم في المركز 41 في قائمة أكثر الأشخاص تأثيرا في العالم التي تعدها مجلة فوربس الاقتصادية في 2018 كونه مسؤولا عن إدارة وتوزيع مليارات الدولارات حول العالم. وبلغت التزامات البنك الدولي المالية حوالي 67 مليار دولار العام الماضي .
فهل يكون ترامب وراء استقالة رئيس البنك الدولي؟

شاهد أيضاً

خطاب المعركة: ثقة وانسجام المقاومة وخلافات الاحتلال

شهدنا في الأيام الماضية جملة من الخطابات صادرة عن قيادات فلسطينية وصهيونية حول الحرب في غزة. وبينما طغى السجال العلني على خطابات كل من رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يوآف غالانت، اللذين ينتميان لحزب واحد، هو "الليكود"، فقد تميّزت المقاومة الفلسطينية بانسجام وثبات وثقة خطاباتها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *