التفكير خارج الصندوق

بقلم ه. ب. ذهبي بتصرف من مصادر متعددة

{إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يتفكرون}

مما لا يخفى على أحد أن الله سبحانه وتعالى حث عباده على التفكر في اكثر من آية، كما تعددت آيات الله في كونه. و القاسم المشترك بينها جميعا انها اتت بصيغة المضارع. و ذلك دلالة على تجدد التفكر و التدبر. ويعتبر التفكير والإبداع أعلى مراتب الإدراك للعقل، وقد ميز الله سبحانه وتعالى الإنسان بالعقل المدرك والمميز والواعي والمبدع والمفكر والخلاق، والمخ نعمة إلهية أنعم الله سبحانه وتعالى بها على الكائنات الحية، والتفكير نعمة أنعم الله بها على كثير من بني البشر وسلبها من بعضهم.

وقد جعل الله سبحانه وتعالى العقل مناط التكليف، فمن فقد عقله بالنوم أو المرض أو الإغماء أو بالصغر سقط عنه التكليف ورفع عنه القلم.

وقد حشد القرآن الكريم عشرات الآيات القرآنية الداعية إلى استعمال العقل والتفكر والتدبر في آيات الله الكونية، وآيات الله القرآنية، وعلم الله سبحانه وتعالى أن للعقل البشري حدودا لا يستطيع أن يتخطاها. و التفكير عامة سمة حميدة و تخيلوا معي مشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يستشير الصحابة في غزوة الخندق و يحضر الخطة. حيث تم التفكير خارج الصندوق و استعملت استراتيجية عسكرية للدفاع غير معروفة لدى العرب. و لفهم مصطلح التفكير خارج الصندوق. يمكن أن نبسطه على الشكل التالي:

التفكير خارج الصندوق، يعني أن تفكر بشكل مختلف وإبداعي، وأن تتمكن من الاستجابة بمرونة وإبداع للتحديات الصعبة التي تواجه عملك، إليك بعض الأفكار التي ستساعدك على اكتساب مهارة التفكير خارج الصندوق:

لتتعلم التفكير خارج الصندوق ينبغي أن تكون القراءة عادة يومية وضرورة لا غنى عنها

التعليم الذاتي يمنحنا الأدوات اللازمة لنصبح فاعلين ومبدعين في مجالات مختلفة

لتتمتع بمزايا التفكير خارج الصندوق ينبغي أن تسعى لتدمير العادات التي تقتل إبداعك وبناء مجموعة من العادات التي تعزز قدراتك.

شاهد أيضاً

خطاب المعركة: ثقة وانسجام المقاومة وخلافات الاحتلال

شهدنا في الأيام الماضية جملة من الخطابات صادرة عن قيادات فلسطينية وصهيونية حول الحرب في غزة. وبينما طغى السجال العلني على خطابات كل من رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يوآف غالانت، اللذين ينتميان لحزب واحد، هو "الليكود"، فقد تميّزت المقاومة الفلسطينية بانسجام وثبات وثقة خطاباتها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *