من تَركَ مَلَكْ

سأل المريد شيخه: “كيف تبردُ نار النفس؟
قال : بالاستغناء، استغنِ يا ولدي فمن تَركَ مَلَكْ .

قال المريد : “وماذا عن البشر؟”
قال : هم صنفان من أراد منهم هجرك وجد في ثقب الباب مخرجاً، ومن أراد ودك ثقب في الصخرة مدخلاً..

قال المريد : “والسّبيل إلى الله ؟ ”
قال : العيش في سبيل الله أشد ألماً من الموت في سبيله ، أنت تموت للحظات أو دقائق معدودات لتنتقل إلى ملكوته فتفرح ، أما أن تعيش في سبيله وأنت تسير معاكساً للحشود السائرةً إلى هاويتها.. فذلك هو الجهاد العظيم .

منقول