“صحتي حرجة وأخشى الموت”.. أميرة سعودية تناشد عمّها الملك سلمان لإطلاق سراحها

توجهت الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز بنداء استغاثة عاجل إلى عمها العاهل السعودي، وابن عمها ولي العهد محمد بن سلمان، طالبتهما فيه بإطلاق سراحها كي تتمكن من تلقي العلاج في الخارج، مشيرة إلى أنها حياتها في خطر لأنها لم تتلق العلاج منذ أكثر من عام على اعتقالها.

وفي تدوينة على حسابها في تويتر، كتبت الأميرة: “أنا بسمة بنت سعود أناشدك عمّي الملك المفدى سلمان بن عبد العزيز آل سعود أطال الله بعمرك وولد عمي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد حفظكم الله. أنا موجودة حاليا بسجن الحاير وحالتي الصحية متدهورة جدا وحرجة قد تؤدي الى وفاتي. ولم أحصل على أي عناية طبية أو أي استجابة لأي طلب”.

وأضافت: “لا اعلم إذا كان لديكم علم بوجودي بالسجن لغاية الآن مع ابنتي سهود الشريف. عمّي الملك المفدى سلمان بن عبد العزيز آل سعود أطال الله بعمرك وولد عمّي صاحب السمو الملكي وولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظكم الله- الرجاء النظر بأمري لإطلاق سراحي وتلقي العلاج المناسب لأنني بوضع حرج جدا”.

ولا اعلم اذا كان لديكم علم بوجودي بالسجن لغاية الآن مع ابنتي سهود الشريف,عمّي الملك المفدى سلمان بن عبد العزيز آل سعود اطال الله بعمرك و ولدعمّي صاحب السمو الملكي وولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظكم الله- الرجاء النظر بأمري لأطلاق سراحي و تلقي العلاج المناسب لأني بوضع حرج جدا

فيما أكد المكتب للإعلامي للأمير بسمة، صحة هذه التدوينة، قائلا: “نؤكد صحة ما نشر على الحساب الرسمي الخاص بصاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود وهو نداء لصاحبة السمو موجه الى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أطال الله بعمره، وإلى ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظه الله”.
وكانت جريدة “آ بي سي” الإسبانية أكد في وقت سابق اعتقال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لابنة عمه الأميرة بسمة منذ نهاية شباط/ فبراير 2019 بعدما كانت تنوي التوجه إلى سويسرا للعلاج، وأرفقته بشريط فيديو للذين نفذوا عملية اختطافها من منزلها.

شاهد أيضاً

خطاب المعركة: ثقة وانسجام المقاومة وخلافات الاحتلال

شهدنا في الأيام الماضية جملة من الخطابات صادرة عن قيادات فلسطينية وصهيونية حول الحرب في غزة. وبينما طغى السجال العلني على خطابات كل من رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يوآف غالانت، اللذين ينتميان لحزب واحد، هو "الليكود"، فقد تميّزت المقاومة الفلسطينية بانسجام وثبات وثقة خطاباتها