بعد 7 سنوات من الاحتفاظ به… عنصر في جيش الأسد ينهي خدمته العسكرية بـ “الانتحار”

المصدر :صدى الحريةالإخبارية

أقدم عنصر في جيش الأسد على قتل نفسه داخل قطعته العسكرية وذلك بعد مضي أكثر من سبع سنوات على الاحتفاظ به ورفض تسريحه .

وأكدت مصادر إعلامية موالية قيام شاب من محافظة طرطوس بإلقاء نفسه من مبنى مؤلف من ثلاثة طوابق داخل قطعته العسكرية، إثر استيائه الكبير من الحالة التي وصل إليها بعد سنوات من الخدمة الإلزامية والاحتياطية.

ونقلت المصادر عن أحد رفاق العنصر قوله إن الشاب استيقظ صباح الأمس وقام بتوديع المجندين معه وأبلغهم أنه سيتسرح اليوم، مضيفاً أن الموجودين لم يكترثوا لكلامه وسخروا منه لمعرفته بعدم رغبة نظام الأسد بتسريحهم.

وأردف أن العنصر صعد إلى مبنى مؤلف من ثلاثة طوابق وبدأ يصرخ بصوت عالٍ “هالجيل ما بدي ياه وبدي سرح حالي”، ليلقي بنفسه من الأعلى ويفارق الحياة على الفور.

وأشار المتحدث الذي قالت المصادر إنه رقيب أول في جيش النظام إلى أن العنصر المنتحر كان قد طلب إجازة مغادرة مدتها 24 ساعة للاطمئنان على أحد أفراد أسرته المريض إلا أن الضابط المسؤول عنه رفض إعطاءه.
و جدير بالذكر أن نظام الأسد يحتفظ بجميع العناصر المجندين في جيشه رغم انتهاء مدة خدمتهم الإلزامية في ظل النقص الحاد في العنصر البشري لديه بسبب الانشقاقات التي لحقت به بعد اندلاع الثورة ومقتل عدد كبير من عناصره جراء المعارك مع الفصائل الثورية.

وبالرغم من المطالبات المستمرة من قبل الموالين بتسريح من تجاوزت مدة خدمته أكثر من عشر سنوات إلا أنه لا توجد استجابة وعلى العكس من ذلك تصدر قوائم دورية بمطلوبين للخدمة الاحتياطية تصل حتى مواليد السبعينيات.

شاهد أيضاً

خطاب المعركة: ثقة وانسجام المقاومة وخلافات الاحتلال

شهدنا في الأيام الماضية جملة من الخطابات صادرة عن قيادات فلسطينية وصهيونية حول الحرب في غزة. وبينما طغى السجال العلني على خطابات كل من رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يوآف غالانت، اللذين ينتميان لحزب واحد، هو "الليكود"، فقد تميّزت المقاومة الفلسطينية بانسجام وثبات وثقة خطاباتها