الغنوشي: حرب إعلامية تقودها أنظمة عربية تخشى نجاح التجربة التونسية

حذّر رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي من “حرب إعلامية” تقودها بعض بلدان الخليج، التي تخشى نجاح التجربة التونسية، وتهدف لإحداث اضطرابات في البلاد.

وقال الغنوشي في تصريح إعلامي “هناك وسائل إعلام اجنبية وخليجية شنت على تونس حربا إعلامية حقيقية لإحداث بلبلة وإخلال بالأمن في البلاد (…) وأرادت أن تهز ثقة التونسيين في أمنهم ومؤسستهم العسكرية، إلا أن الشعب التونسي تصدى لهذا الخطر، والذي تبين في عدم هروب المارة من شارع الحبيب بورقيبة وصمودهم حول مؤسساتهم. ولم ينته اليوم إلا وقد انتصر الأمن ضد الإرهاب وتبين أن هذا الإرهاب عاجز وبائس ولذلك قام بعمليات يائسة خرجت تونس منها منتصرة مرة أخرى”.

وأشار إلى وجود بلدان (لم يسمها) “تخاف من نجاح النموذج التونسي الذي يتجه إلى التتويج بالانتخابات القادمة”، مشيرا إلى ان “المستهدف من هذه الحرب هو النموذج التونسي الذي يمثل تحديا لأنظمة بالية (…) والجواب الصحيح على هذه المخططات الكيدية التوجه إلى إجراء الانتخابات في موعدها”.

وكان إعلاميون ونشطاء شنوا حملة كبيرة على وسائل إعلام سعودية وإماراتية، سارعت للحديث عن “وفاة” الرئيس التونسي و”نجاح” الإرهاب في البلاد، حيث اتهموا البلدين بالوقوف وراء سلسلة العمليات الإرهابية الأخيرة

شاهد أيضاً

طرق النجاة والفلاح ودخول الجنة!

إن بداية الطريق إلى الجنة هو أن نتذكر الغاية التي خلقنا الله تعالى لأجلها، حيث قال: ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون *ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون*﴾ [الذاريات: 56 ـ 57]. ومعنى الآية أنه تبارك وتعالى خلق العباد ليعبدوه وحده، لا شريك له، فمن أطاعه جازاه أتم الجزاء، ومن عصاه عذبه أشد العذاب، وأخبر أنه غير محتاج إليهم، بل هم الفقراء إليه في جميع أحوالهم، فهو خالقهم ومصورهم ورازقهم.