المدّعي العام التركي يتحدّث عن “جريمة مُتعمّدة”: خاشقجي قُتل “خنقاً” ثم “اتلفت” جثّته

اهم ما جاء في بيان المدعى العام التركي في قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي:

أصدرت النيابة العامة التركية اليوم الأربعاء، بيانا كشفت فيه الطريقة التي قتل بها الصحفي السعودي جمال خاشقجي، حيث قالت إنه قتل خنقا وقطعت جثته وتم التخلص منها.

وأكدت النيابة التركية أن العملية أعدت سابقا.

وفي ما يلي أهم ما جاء في البيان:

أولا: جمال خاشقجي قُتل خنقا، بعد دخوله مبنى القنصلية السعودية في اسطنبول
ثانيا: جثّة جمال خاشقجي قطّعت بعد مقتله وتم التخلص منها وفق خطّة معدّة سلفا
ثالثا: لم نلمس التعاون المطلوب الذي نرجوه من الجانب السعودي، خلال الاجتماعات التي جرت مع المدّعي العام السعودي سعود المعجب
رابعا: لم نحصل على إجابات من جانب المدّعي العام السعودي عن الأسئلة التالية: أين هي جثّة جمال خاشقجي؟.. من الذي أعطى الأوامر للأشخاص الثمانية عشر بتنفيذ قتل خاشقجي؟.. ومن هو المتعاون المحلّي التركي؟
خامسا: المدعي العام السعودي قال للجانب التركي إن الجهات الرسمية السعودية، لم تعلن رسميا عن وجود متعاون محلي تركي.. بمعنى أنه نفى وجود متعاون محلّي تركي
سادسا: تم توجيه دعوة للمدّعي العام في اسطنبول عرفان فيدان لزيارة السعودية، على خلفية التحقيقات في مقتل خاشقجي
سابعا: الادعاء العام التركي، طلب من المدّعي العام السعودي تسليم تركيا الأشخاص الثمانية عشر، الموقوفين في السعودية على خلفية مقتل خاشقجي، ولم يتلق استجابة
ثامنا: زيارة المدّعي العام السعودي سعود المعجب إلى اسطنبول لم تعطِ نتائج ملموسة في قضيّة خاشقجي.

شاهد أيضاً

خطاب المعركة: ثقة وانسجام المقاومة وخلافات الاحتلال

شهدنا في الأيام الماضية جملة من الخطابات صادرة عن قيادات فلسطينية وصهيونية حول الحرب في غزة. وبينما طغى السجال العلني على خطابات كل من رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يوآف غالانت، اللذين ينتميان لحزب واحد، هو "الليكود"، فقد تميّزت المقاومة الفلسطينية بانسجام وثبات وثقة خطاباتها