سويسرا متورطة في توريد مواد كيماوية لموالين لـ”الأسد”

كشفت تقارير إعلامية غربية، اليوم السبت، عن تورط سويسرا في تزويد موالين لـ”نظام الأسد” بمواد تستخدم في تصنيع أسلحة كيماوية.

وقالت هيئة الإذاعة السويسرية، إن سلطات بلادها سمحت في عام 2014، بتزويد رجل الأعمال السوري عبد الرحمن العطا، المرتبط بـ”نظام الأسد” في سوريا، بمواد كيميائية يمكن استخدامها لتحضير غاز “السارين” المحظور دوليًّا.

ونقلت الهيئة عن صحيفة “تاغيس أنتسيغر”، أن شركة الأدوية السورية، التي زودتها شركة سويسرية بمادة الإيزوبروبيل الكيماوية، ترتبط ارتباطًا وثيقًا بـ”نظام الأسد”، موضحة أن السلطات سمحت بتصدير 5 أطنان مترية من هذه المادة إلى سوريا.

وأشارت الصحيفة إلى أن “العطار” الرئيس السابق لشركة المتوسط للصناعة الدوائية السورية، كان على علاقة وثيقة بـ”نظام الأسد”، وتولى مناصب عدة في البلاد.

وعمل “العطار” لدى ابن خال “الأسد”، رامي مخلوف، كما أنه كان مساهمًا في شركة شام القابضة، والمدرجة على قائمة العقوبات السويسرية، لدعمها “نظام الأسد”، بحسب موقع “العربي21”.

وكانت صحيفة “صنداي تايمز” البريطانية، نشرت الأحد الماضي، مقالًا لـ”ديبيش قادر” بعنوان: “شركة بريطانية تستخدم كقناع لأسلحة كيم الكيمياوية لسوريا”.

وقالت الصحيفة، إن شركة مسجلة في منطقة صناعية في “نورثهامبتونشير” أصبحت متورطة في تصدير شحنة مشتبه بها من الأسلحة النووية من كوريا الشمالية إلى سوريا.

وأضاف أن هناك مخاوف من أن تكون الشركة واحدة من عدة عمليات في بريطانيا يستخدمها النظام الكوري الشمالي لتفادي العقوبات الدولية.

شاهد أيضاً

خطاب المعركة: ثقة وانسجام المقاومة وخلافات الاحتلال

شهدنا في الأيام الماضية جملة من الخطابات صادرة عن قيادات فلسطينية وصهيونية حول الحرب في غزة. وبينما طغى السجال العلني على خطابات كل من رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يوآف غالانت، اللذين ينتميان لحزب واحد، هو "الليكود"، فقد تميّزت المقاومة الفلسطينية بانسجام وثبات وثقة خطاباتها