عائض القرني: طلقت السياسة بالثلاث؟! هل هي علمنة العلماء؟!

في سابقة من نوعها. و هي أشبه بعلمانية الدين. قال الداعية السعودي عائض القرني أنه قرر عدم التحدث في السياسة مطلقا والتفرغ لأمور الدعوة. و السؤال الذي يطرح نفسه ومتى انفصلت السياسة عن الدين؟

قال القرني لبرنامج “تريند” على قناة “إم بي سي” السعودية إنه “طلّق السياسة بالثلاث”.

وأضاف الداعية السعودي: “أنا لست بمحلل سياسي، وأبشركم وأبشر الإخوة أني تبت من السياسة منذ سنوات، وتبت إلى الله ومن تاب إلى الله تاب الله عليه، طلقتها بالثلاث لا رجعة بعدها، وتبت إلى الله”

وأشار عائض القرني إلى أن الشأن العام له محللون والسياسة للسياسيين والاقتصاد للاقتصاديين.

مضيفا: “عندنا في السعودية اقتصاديون وفي العالم وعندنا رياضيون لهم في الشأن الرياضي، أما أن أدخل أنا في كل قضية مثلا اتهدم جسر رحت شاركت مثلا في أزمة في المياه رحت وشاركت ومثلا مستشفى فيه مشكلة… ليست مهمتي”.

وأكد القرني أنه مهمته هي تبليغ الدين والآيات والأحاديث وما يصلح الفرد.

و هنا نتساءل هل ما يصلح الحكم ليس مهمة العلماء؟

وقال:”أخاطب الكبير والصغير والمرأة والرجل بالحسنى وبالموعظة الحسنة وهذا منهج القرآن ومنهج الأنبياء”.

و قد يرد على كلام الشيخ بقوله تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ﴾
يخاطب الله الذين آمنوا به، آمنوا بكماله ووحدانيته، وآمنوا بأسمائه الحسنى وصفاته الفضلى، وبعلمه، وحكمته، وقدرته، ورحمته ” ادخلوا في السلم كافة”، فالأصل أن تؤمن بالله، فإن أمنت به الآن اتبع أمره، ما هو أمره؟ ادخلوا في السلم، السلم هو الإسلام، لمَ سمي هنا السلم؟ لأنك إن أطعت الله عز وجل كنت في سلام مع الله، لا تنتظر من الله إلا كل إكرام، فيجعل الله لك نعم الدنيا متصلة بنعم الآخرة، وإذا كنت مطيعاً لله فأنت معه في سلام،
‏واجب علي الإنسان المسلم أن يأخذ هذا الدين من جميع جوانبه ليس فقط من ناحية واحدة .

و لكن ما هو معلوم ان الشيخ الفاضل مكره وطلاق المكره لا يعتد به

شاهد أيضاً

واشنطن بوست: أطباء غزة بين التهجير والاعتقال والموت

لم يكن طبيب التخدير، بعد 4 أشهر من العمل القاسي والفظاعات، يريد مغادرة عمله في مستشفى ناصر الشهر الماضي عندما اقتربت منه الدبابات الإسرائيلية، ولكنه كان يعرف أن الأطباء في غزة، سيلقون عند الجيش الغازي في زمن الحرب أحد 3 أمور، إما التهجير وإما الاعتقال وإما الموت.