إذا ضاقت عليك الدنيا بما رحبت

إذا ضاقت نفسك يوما ً بالحياة فما عدت تطيق آلامها وقسوتها.
إذا تملكك الضجر واليأس وأحسست بالحاجة إلى الشكوى فلم تجد من تشكو له.

إذا أحسست أن ألالم يكاد يتفجر فى صدرك وتجمدت العبرات فى عينيك.
فتذكر أن لك ربا ًرحيما ً يسمع شكواك ويجيب دعواك.

و قد فتح لك بابه ودعاك إلى لقائه …. رحمة منه وفضلا.

إذا ألممت بذنب فى غفلة من أمرك فأفقت على لدغات ضميرك تؤرقك.
إذا أنتكس رأسك خجلا ً وأحسست بالندم يمزق فؤادك.
إذا أنقلبت خطيئتك “سجنا ً يحيط بك من كل جانب.

وحينما توجهت سد عليك الأفق وحجب بالظلمات
فتذكر أن لك ربا ًغفورا ً يقبل التوبة ويعفو عن الزلة
وقد فتح لك بابه ودعاك إلى لقائه …. رحمة منه وفضلا ً

وتذكر قول نبيك عليه الصلاة والسلام:

{أرحنا بها يا بلال}

شاهد أيضاً

واشنطن بوست: أطباء غزة بين التهجير والاعتقال والموت

لم يكن طبيب التخدير، بعد 4 أشهر من العمل القاسي والفظاعات، يريد مغادرة عمله في مستشفى ناصر الشهر الماضي عندما اقتربت منه الدبابات الإسرائيلية، ولكنه كان يعرف أن الأطباء في غزة، سيلقون عند الجيش الغازي في زمن الحرب أحد 3 أمور، إما التهجير وإما الاعتقال وإما الموت.