همسة قبل النوم…

أبُو نَعِيم الأصفَهَانِي – رَحِمَهُ اللَّـهُ -.
[ حِليَةُ الأولِيَاءِ || ٧ / ٨٤ ]

« وَكُن طَاهِرَ القَلبِ ، نَقِيَّ الجَسَدِ مِنَ الذُّنُوبِ والخَطايَا ، نَقِيَّ اليَدَينِ مِنَ المَظالِمِ ، سَلِيمَ القَلبِ مِنَ الغِشِّ والمَكرِ والخِيانَةِ ، خَالِيَ البَطنِ مِنَ الحَرَامِ ، فَإنَّهُ لا يَدخُلُ الجَنَّةَ لَحمٌ نَبَتَ مِن سُحْتٍ ،

كُفَّ بَصَرَكَ عَنِ النَّاسِ ، ولا تَمشِيَنَّ بِغَيرِ حاجَةٍ ، ولا تَكَلَّمَنَّ بغَيرِ حُكمٍ ، ولا تَبطِش بِيَدِكَ إلى مَا لَيسَ لَكَ ،

وَكُن خَائِفًا حَزِينًا لِمَا بَقِيَ مِن عُمُرِكَ ، لا تَدرِي مَا يَحدُثُ فِيهِ مِن أمرِ دِينِكَ ،

أَقِلِ العَثرَةَ ، واقبَلِ المَعذِرَةَ ، واغفِرِ الذَّنبَ ، كُن مِمَّن يُرجَى خَيرُهُ ، ويُؤمَنُ شَرُّهُ ، لا تَبغَضَ أحَدًا مِمَّن يُطِيعُ اللهَ ، كُن رَحِيمًا لِلعامَّةِ والخاصَّةِ ،

ولا تَقطَع رَحِمَكَ ، وصِل مَن قَطَعَكَ ، وتَجَاوَز عَمَّن ظَلَمَكَ تَكُن رَفيقَ الأنبِيَاءِ والشُّهَدَاءِ.

وأَقِلَّ دُخُولَ السُّوقِ ؛ فَإنَّهُم ذِئَابٌ عَلَيهِم ثِيَابٌ ، وفِيهَا مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ مِنَ الجِنِّ والإنسِ ، وإذا دَخلتَهَا فَقَد لَزِمَكَ الأمرُ بالمَعرُوفِ والنَّهيُ عَنِ المُنكَرِ ، وإنَّكَ لا تَرَى فِيهَا إلا مُنكَرًا ،

فَقُم عَلَى طَرَفِهَا فَقُل :
” أشهَدُ أن لا إلَهَ إلا اللهُ وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لهُ المُلكُ ولهُ الحَمدُ ، يُحيِي ويُمِيتُ ، بِيَدهِ الخَيرُ وهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلا باللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ ” 🍃

فَقَد بَلَغَنَا أنَّهُ يُكتَبُ لِقائِلِهَا بِكُلِّ مَن في السُّوقِ – عَجَمِيٍّ أو فَصِيحٍ – عَشرُ حَسَناتٍ ».

شاهد أيضاً

واشنطن بوست: أطباء غزة بين التهجير والاعتقال والموت

لم يكن طبيب التخدير، بعد 4 أشهر من العمل القاسي والفظاعات، يريد مغادرة عمله في مستشفى ناصر الشهر الماضي عندما اقتربت منه الدبابات الإسرائيلية، ولكنه كان يعرف أن الأطباء في غزة، سيلقون عند الجيش الغازي في زمن الحرب أحد 3 أمور، إما التهجير وإما الاعتقال وإما الموت.