القدس توحدنا!

بقلم الأستاذ سفيان أبوزيد

الوحدة والتوحد وتجاوز الخلافات مفتاح النهوض الوحيد…

رمزية قضية القدس

جاءت قضية القدس في هذه الأجواء المدلهمة التي تعيشها الأمة شرقا وغربا من تجزئ وتشرذم وتآمر وتباغض… جاءت لتوحد الصف وتنسينا نوعا ما شقاقاتنا وخلافاتنا.

جاءت قضية القدس لتنبهنا الى إمكانية توحيد وجهة الامة وتوحيد جهودها على اختلاف تصوراتها وانتماءاتها.

جاءت قضية القدس لترينا مفتاح النهوض الذي قد ضاع بين غيابات التشرذم.

جاءت قضية القدس لتعلمنا ألا مفر من التوحد وتجاوز الخلافات الجزئية.

جاءت قضية القدس لتنبهنا إلى انه لا خير في طريق اول معالمه التنازل عن المقدس.

جاءت قضية القدس لتعطينا الأمل في أن هذه الأمة لا زالت دماء الوحدة والتوحد تسري في شرايينها…

جاءت قضية القدس لتنبهنا الى أن أحد أهم دوافع الانطلاق الى المستقبل هو استصحاب إيجابيات التاريخ وإنجازاته.

جاءت قضية القدس لتنبهنا الى العدو الحقيقي الذي يتربص بهذه الامة وبالبشرية جميعها…

جاءت قضية القدس لتوقظنا من يأسنا ومن غفلتنا.

هذا غيض من فيض من رمزية قضية القدس في هذه الظروف الحالكة التي نمر بها…

شاهد أيضاً

واشنطن بوست: أطباء غزة بين التهجير والاعتقال والموت

لم يكن طبيب التخدير، بعد 4 أشهر من العمل القاسي والفظاعات، يريد مغادرة عمله في مستشفى ناصر الشهر الماضي عندما اقتربت منه الدبابات الإسرائيلية، ولكنه كان يعرف أن الأطباء في غزة، سيلقون عند الجيش الغازي في زمن الحرب أحد 3 أمور، إما التهجير وإما الاعتقال وإما الموت.