هل هي إستجابة ولاية الفقيه بايران للضغوط الغربية ام انها مراجعة للحسابات الداخلية؟

“إعلان تاريخي”، هذا ما وصفت به وسائل إعلام عالمية، ما أعلنته شرطة العاصمة الإيرانية، طهران،

بشأن النساء.

أعلنت الشرطة الإيرانية، مساء أمس الخميس، (28 ديسمبر/ كانون الأول)، أن النساء لن “يعتقلن بعد الآن، بسبب عدم احترامهن اللباس الإسلامي”، المفروض منذ قيام “الثورة الإسلامية” عام 1979.

ونقلت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية عن قائد شرطة طهران، الجنرال حسين رحيمي، قوله في تصريحات لصحف إيرانية محلية: “أولئك اللاتي لا يلتزمن باللباس الإسلامي، لن يتم اقتيادهن إلى مراكز الاعتقال، ولن يتم رفع دعاوى قضائية ضدهن”.

وذكرت وكالة أنباء “تسنيم” أن المخالفات، سيحضرن بدلا من ذلك فصولا دراسية تنظمها الشرطة لهن.

ولكن قالت إن من تتكرر مخالفتهن للقواعد، يمكن أن تتخذ ضدهن إجراءات قانونية.

كما أشارت الوكالة إلى أن قانون اللباس الإسلامي لا يزال قائما داخل طهران.

فهل يعتبر هذا بداية الإستجابة للضغوط الغربية ام ان ولاية الفقيه تراجع حساباتها الداخلية؟

شاهد أيضاً

واشنطن بوست: أطباء غزة بين التهجير والاعتقال والموت

لم يكن طبيب التخدير، بعد 4 أشهر من العمل القاسي والفظاعات، يريد مغادرة عمله في مستشفى ناصر الشهر الماضي عندما اقتربت منه الدبابات الإسرائيلية، ولكنه كان يعرف أن الأطباء في غزة، سيلقون عند الجيش الغازي في زمن الحرب أحد 3 أمور، إما التهجير وإما الاعتقال وإما الموت.