القارئ المتدبر: رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله

بقلم سفيان ابو زيد

في قوله تعالى(رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار، ليجزيهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله)
لا تلهيهم وهم في تجارتهم
لا تلهيهم وهم في صفقات بيعهم
ذكر الله حاضر لفظا وشرعا ومعاملة…
فإذا تعارضت تلك الاعمال مع ذكر الله الاكبر (إقام الصلاة) قدموا ذكر الله الأكبر…
وإذا قدموا ذكر الله الأكبر قدموا حق الله الأعظم (إيتاء الزكاة)
هذه الحال لأنهم يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار كتقلب أبصار وقلوب اللاهثين في الأسواق وراء مصالحهم المادية الآنية.
فكما انهم انتقوا من رغباتهم أفضلها فقدموا عليها ذكر الله.. فإن الله ينتقي من صحائفهم أحسن أعمالهم فيجازيهم بها.
ويزيدهم من فضله في الدنيا والأخرى…

شاهد أيضاً

واشنطن بوست: أطباء غزة بين التهجير والاعتقال والموت

لم يكن طبيب التخدير، بعد 4 أشهر من العمل القاسي والفظاعات، يريد مغادرة عمله في مستشفى ناصر الشهر الماضي عندما اقتربت منه الدبابات الإسرائيلية، ولكنه كان يعرف أن الأطباء في غزة، سيلقون عند الجيش الغازي في زمن الحرب أحد 3 أمور، إما التهجير وإما الاعتقال وإما الموت.