غوتيريش يطالب النظام السوري بوصول إنساني غير مشروط للغوطة الشرقية

المصدر: الأناضول

نيويورك: وجّه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الإثنين، رسالة إلى النظام السوري طالبه فيها بضرورة الوصول الإنساني غير المشروط للمدنيين بالغوطة الشرقية وحمايتهم.

وقال ستيفان دوجريك، المتحدث الرسمي باسم غوتيريش، في تصريحات إعلامية، إن “رسالة الأمين العام التي يريد توجيهها اليوم هي ضرورة الوصول الإنساني الكامل وغير المقيد للمدنيين في الغوطة الشرقية”.

وتابع من مقر منظمته بنيويورك، أنّ رسالة الأمين العام تتضمّن أيضًا التأكيد على ضرورة التزام النظام السوري بحماية المدنيين. وأضاف أن غوتيريش “يأمل في أن يرى الشعب السوري نهاية لمعاناته، كما يأمل أن يضع المتفاوضون السوريون مصالح بلادهم أوّلا، بغية التوصل إلى اتّفاق سياسي، ووضع نهاية لهذه الحرب”.

ووفق دوجريك، فإنّ “وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية مارك لوكوك، سيتوجّه إلى سوريا، غدًا الثلاثاء، في زيارة تمتد حتى 12 من الشهر الجاري (الجمعة المقبل)”.

وأوضح دوجريك أن لوكوك سيطلع بنفسه على آثار الصراع على المدنيين، وسيقوم بتقييم الحاجات الإنسانية، وسيناقش سبل تحسن الوصول الإنساني إليهم. مضيفا: “مع سابع فصل شتاء يعيشونه، بات أكثر من 13 مليون سوري بحاجة إلى الحماية وإلى المستلزمات الرئيسية للحياة، ونحن قلقون للغاية بشأن حماية وسلامة عشرات الآلاف من السوريين في جنوب أدلب وريف حماة شمالي سوريا”.

وأعرب المسؤول الأممي عن “صدمة” الأمم المتحدة من “تزايد الأعمال العدائية في الغوطة الشرقية، حيث يجد المدنيون أنفسهم علي خط النار، ولقد تلقينا تقريرًا مرعبًا يفيد أن المركز الطبي الوحيد للطوارئ في مديرًا بالغوطة الشرقية، لحقته أضرار بسبب غارة جوية”.

وتتعرض الغوطة الشرقية، منذ 29 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، لقصف عنيف من طائرات النظام ومدفعيته، ما أسفر عن وقوع عشرات القتلى والجرحى.

شاهد أيضاً

طرق النجاة والفلاح ودخول الجنة!

إن بداية الطريق إلى الجنة هو أن نتذكر الغاية التي خلقنا الله تعالى لأجلها، حيث قال: ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون *ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون*﴾ [الذاريات: 56 ـ 57]. ومعنى الآية أنه تبارك وتعالى خلق العباد ليعبدوه وحده، لا شريك له، فمن أطاعه جازاه أتم الجزاء، ومن عصاه عذبه أشد العذاب، وأخبر أنه غير محتاج إليهم، بل هم الفقراء إليه في جميع أحوالهم، فهو خالقهم ومصورهم ورازقهم.