مجتمع

محددات الزواج.. كيف أختار شريك العمر؟

سهير الصلاح

الحب قبل الزواج أم الزواج قبل الحب؟ كم أَرَّقَ هذا السؤال شبابا وفتيات، وكم حارت فيه عقول الناس من شتى المراحل العمرية، ولعل تأثير الأفلام والأغاني والمسلسلات الرومانسية جعل العقول تتمحور حول حقيقة واحدة، وهي أن وجود “الحب” شرط حصري للزواج الناجح.

الحب يتشكل بدافع الرغبة، أو الانجذاب، أو الانبهار، أو بتأثير عوامل نفسية معينة، أو ظروف معينة، أو بسبب توافق نفسي وعقلي بين الطرفين. في النهاية هو شعور يصعب تفسيره، لكن يكون أحياناً دافع قوي لكي يقرر الشخص من سيكون شريك حياته، وجرى العرف على الاعتقاد بأن وجوده يساعد الزوجين على التفاهم، والعيش، بسلام، وسعادة، وهناء. لقد لعب الإعلام بتشكيل عقليات الأجيال وملئها بأفكار وتصورات ومعتقدات خاطئة عن الزواج، وأحيانا لا تمت للواقع بصلة.

إن الإحصائيات الأخيرة تشير إلى وجود أزمة في ارتفاع معدّلات الطلاق في الوطن العربي عامةً، سواء بين حديثي الزواج أو القدامى، وتختلف الأسباب من دولة لأخرى، وسنعرض الآن الأسباب التي تتعلق بطبيعة العلاقة بين الزوجين لمناسبة السياق.

من الأسباب التي ذُكِرت: انعدام الترابط الأسري، وغياب التفاهم بين الزوجين، والاستعجال في اتخاذ قرار الزواج، والعنوسة، وعدم الإلمام الكافي بشريك الحياة المرتقب -قبل الزواج- ومعرفته المعرفة الكاملة من كل الجوانب.

وأظهرت دراسات أخرى أن الصدامات قد تحدث بين الزوجين بسبب عدم التوافق بين شخصية كل منهما، وقلة الوعي بطبيعة الحياة الزوجية، والمسؤوليات والواجبات المناطة بها، وغياب الاهتمام بالمهمات المنزلية اللازمة لتوليد الدفء والرعاية في المنزل، كما أن غياب القواسم المشتركة يُعدُ عاملاً معيقاً لنمو الألفة والود والتفاهم، وسبباً لقلة أو انعدام التواصل بين الزوجين، فضلا عن أن غياب ثقافة الحوار يُضعف قوة التواصل بين الزوجين.

الزواج عبارة عن تكوين أسرة مستقلة جديدة تنضم للمجتمع المحلي ومن ثم للمجتمع الإنساني الكبير

بالإضافة إلى أن اختلاف البيئات والثقافات بين الأزواج يؤدي لاختلافات وربما خلافات في التوجهات الدينية والسياسية والاجتماعية وأسلوب الحياة، وقد يمتد الاختلاف لكيفية اتخاذ القرارات المهمة كتلك المتعلقة بالإنجاب، والتربية، والميزانية، والمصاريف، وتدخل الأهل والأقارب والأصدقاء والمعارف يعتبر عاملاً قوياً يُهدد الحياة الزوجية بالفشل.

الزواج هو عبارة عن تكوين أسرة مستقلة جديدة تنضم للمجتمع المحلي ومن ثم للمجتمع الإنساني الكبير، عن طريق عقد شراكة بين رجل وامرأة، وهو رباط ملزم مدى الحياة. والعلاقة بين الزوجين تقوم على التفاهم والاحترام المتبادل والالتزام والمسؤولية في جو صحي سليم، مفعم بالتفاعل الاجتماعي والإيجابية، ويربطهما الحب والتعاون. الزوج والزوجة هم المسؤولان عن ديموميه هذه الشراكة، ويعملان جاهدين على استقرارها وسعادتها.

سنقوم باستبدال كلمة “الحب” في التعريف أعلاه بكلمتي “مودة ورحمة”، ليسهل علينا ترجمتها لسلوكيات ظاهرة معبرة ومقروءة للعيان، قال تعالى: “ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها، وجعل بينكم مودة ورحمة، إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون” [الروم:21].

لماذا قال الله تعالى “مودة ورحمة” ولم يقل “حبا”؟

المودة بمعناها وتطبيقاتها أوسع وأشمل وأعمق من الحب، هي الدليل الدامغ على وجود الحب الصادق، هي مجموع الأفعال والتصرفات والسلوكات التي تصدر من الزوجين

لأن الحب شعور فقط بينما المودة شعور وسلوك. المودة هي التي تُترجم الحب لأفعال، تُشعر المحبوب بأهميته ومكانته. الحياة الزوجية ليست عالم أحلام ورفاهية ورومانسية نُحَلِّق بها، وطلباتنا مُجابة فيها على الفور، هي حياة واقعية تتطلب العمل والكد والجهد، والتنازل والتغاضي، والعطاء والرعاية، والاهتمام والمشاركة، هي حياة تقوم على الأخذ والعطاء معا. نعم، الرومانسية مهمة لأن المرأة والرجل بشر، وإشباع العواطف أمر أساسي للإحساس بالأمن والطمأنينة، لكن اقتضت السنن الطبيعية أن تظهر الرومانسية في مواقف الحياة المتنوعة، ولا تأخذ الوقت كله من الحياة، كما نشاهد في الأفلام والأغاني والمسلسلات، هي محطات قصيرة تُشعرنا بآدميتنا، وتنفض عنا غبار الضنك والهم والتعب، وتشحننا بطاقة جميلة نستكمل بها دورنا في الحياة.

المودة بمعناها وتطبيقاتها أوسع وأشمل وأعمق من الحب، هي الدليل الدامغ على وجود الحب الصادق، هي مجموع الأفعال والتصرفات والسلوكيات التي تصدر من الزوجين أو أحدهما في مواقف الحياة اليومية، مثل المساعدة في شؤون المنزل، وتجاذب أطراف الحديث، والتحدث بلطف وعدم كسر الخاطر، واللهفة والمبادرة بتقديم المعونة النفسية والشخصية عند الحاجة إلى غير ذلك. المودة هي “الدينامو” (المحرك) الذي يولد المحبة والألفة في بيت الزوجية، ويبني علاقة تراحم وتفاهم، تُشعر الطرف المتلقي بقيمته عند الآخر، وتعطيه إحساسا بالأمان والحماية والرعاية.

وما أجملها من علاقة عندما تكون متبادلة، عندها نقول زرعوا منزل الزوجية مودة ونثروا سمادها معاشرة بالمعروف ورفقا ولينا في التعامل وحصدوها حُبَّاً، وأشع السكن والطمأنينة في أرجاء منزلهم بسبب المودة، وساد الجو الأسري التفاهم والمحبة والاهتمام، وزاد التماسك الأسري، وعَلَت المودة على الحب كونها الحافظة والمولدة له.

وبالمثل، الرحمة أشمل وأعم من الحب، وهي ضرب من الرقة والتعاطف. الرحمة غنية بالحب لكن الحب ليس بالضرورة أن يحتوي على الرحمة، بدليل أن بعض قصص الحب التي تنتهي بالزواج تفشل. كلمة الرحمة جاءت بعد المودة لأن المرء لا تكفيه المودة لديمومة الحب والتفاهم، عندما تحدث خلافات وصدامات وصعوبات نكون أحوج ما نكون لرحمة بعضنا البعض. قال أحدهم لآخر: لمن أزوِّج ابنتي؟! قال: زوّجها لمؤمن، إن أحبَّها وَدَّها، وإن كرهها رحمها ولم يظلمها.

الدعائم التي أقرها الإسلام لبناء البيوت الصحية السليمة، هي: المودة والرحمة والسكينة، وهذه توليفة “الحب” بحسب السنة الإلهية والفطرة السليمة

إذن، الدعائم التي أقرها الإسلام لبناء البيوت الصحية السليمة، هي: المودة والرحمة والسكينة. وهذه توليفة “الحب” بحسب السنة الإلهية والفطرة السليمة، التي تصنع الحب والألفة والتفاهم. السلوك يُعبِّر عن الشعور والإحساس، كيف يُمكن أن نَعرف ما بداخل الآخر من مشاعر إذا لم يُعبر عنها قولاً أو فعلاً أو سلوكاً، حتى لو بلغة الجسد أو تعبيرات الوجه أو التعبيرات غير اللفظية، كلها دلائل ومؤشرات على ما يجول في ذهن الشخص. إذن، الحب الحقيقي والصادق والصامد تجاه تحديات الحياة هو نتاج وجود وتفاعل ثلاثة عناصر: المودة والرحمة والسكينة.

محددات الزواج
سوف أتناول في الجزء الثاني من مقالي “محددات الزواج”، ولا أُخفي عليكم أن ارتفاع معدلات الطلاق، وطبيعة الأسباب وراءه، وكثرة انتشار البيوت “المستورة” بمعنى التي خلا منها التوافق والتفاهم والمودة وحل بها “الطلاق الصامت” أو “الطلاق العاطفي”؛ هي بيوت تهدمت فيها الأركان والدعائم، فهي قائمة لاستمرار الحياة وإن جفت فيها الحياة، حتى لا يتشرد الأولاد، ولا تخرب البيوت، ويَطَالها القيل والقال. هذه الأسباب هي التي دفعتني لاستنباط هذا المصطلح، وباعتقادي أن محددات الزواج تُمَثل كشَّافا أو أداة قياس قد يستعين به طالب الزواج ليُحدد درجة التكافؤ بينه وبين من يتقدم لخطبتها، والعكس صحيح. هو الأداة التي تُمَكِّن من حساب مدى التكافؤ أو عدمه، وتنقسم المحددات لثلاثة أقسام: المعايير والشخصية والعاطفة.

المعايير وتشمل: الدين، والعقل، والقيم، والأخلاق، والتعامل، والسمعة، والحسب، والنسب، والمال، والدرجة العلمية، والثقافة والاطلاع، والسن، والمكانة الاجتماعية، وبعض السلوكيات التي تخص البخل ولعب القمار والزنا وتناول الخمور.

بحسب الموروث الثقافي والتراثي، تَعَودْنَا أن نَرْجِع للمعايير السابقة لنُقَيم مدى الرضا والقبول بزوج أو زوجة المستقبل، وما زالت هذه المعايير معمولا بها حتى الآن، بقصد أو دون قصد، نحتكم لهذه المعايير قبل التفكير في التقدم لخطبة الفتاة من جانب الشاب، وأهل الفتاة يدرسون هذه المعايير قبل التفكير في قبول من يتقدم للخطبة.

عناصر المعايير في هذا القياس (محددات الزواج) تُعطي مؤشرات على مدى التوافق الزوجي المستقبلي من عدمه

عناصر المعايير في هذا القياس (محددات الزواج) قِيَمها تُعطي مؤشرات على مدى التوافق الزوجي المستقبلي من عدمه. فمثلا، لو افترضنا على مقياس من 1 إلى 10، بحيث إن (1) هو الأقل قيمة و(10) هو الأكثر قيمة، كان فارق الدرجة العلمية كبيرا ويساوي 9، كأن يكون الزوج حاصلا على الدكتوراة والزوجة على الثانوية أو الإعدادية، فسيكون هذا مؤشرا على صعوبة التفاهم بين الزوجين وتقارب الأفكار والأهداف.

وترتيب هذه المعايير الأربعة عشر من حيث الأهمية يختلف من شخص لآخر ومن عائلة لأخرى، لأن الخلفيات الثقافية تتفاوت حتى لمن يقطنون بنفس البلدة، وقد يتم استبعاد أحد أو بعض هذه المعايير والاكتفاء بواحدة أو اثنين أو ثلاثة بحسب الخلفية الثقافية والظروف والمُراد. ولا يمنع هذا من وجود استثناءات للقاعدة بحسب رؤية ورغبة الأطراف المعنية وظروفهم. في النهاية صاحبا العلاقة -أي الزوج والزوجة- هما صاحبا الخيار أولا وآخراً، وعليهما أن يتخذا قرارهما دون التأثر بالمحيط أو بأفكار من حولهما.

الشخصية تلعب دورا جوهريا في تحديد مدى التوافق بين الشاب والفتاة، من حيث الاهتمامات والتوجهات والأفكار وأسلوب الحياة والهوايات وطريقة السلوك والتعامل والانفعالات وردات الفعل وطريقة التفكير والأهداف والعادات والطبائع والقيم الميول والرغبات والمهارات الاجتماعية والخلفيات الثقافية ومصادر التغذية الثقافية، إلى غير ذلك.

من الطريف أن بعض حالات التوافق قد تكون بسبب التشابه في الشكل، فيكون التشابه هو أساس الانجذاب للجنس الآخر، ويزيد التوافق إذا ما اتفق التشابه بالشكل مع التشابه في الجوانب الأخرى للشخصية، مثل الطباع والتفكير والسن والوضع الاجتماعي والتعليمي والأهداف والأفكار، كل هذا قد يزيد من قوة الانجذاب ومعدلات نجاح العلاقة بين الشاب والفتاة.

العاطفة أحيانا هي المُحَدد الحاسم والفاصل، حتى لو ارتفعت أو انخفضت القيم القياسية للمعايير وسمات الشخصية بنسب معينة مقبولة، يبقى الرضا أو القبول القلبي مهما

العاطفة أحيانا هي المُحَدد الحاسم والفاصل، حتى لو ارتفعت أو انخفضت القيم القياسية للمعايير وسمات الشخصية، بنسب معينة مقبولة، يبقى الرضا أو القبول القلبي مهما، وقد يُعدِّل الفرق الناتج عن القياسات في الشخصية والمعايير، ويُقَاس بمدى ارتياح الشخص وانسجامه مع من يريد أن يرتبط به أو بها. وقدرتهما على التفاعل بإيجابية وأريحية، هي بوابة الحب، وجسر التوافق، لكن لا يُمكن أن نُعَوِّل عليه كثيراً لأنه عاطفة، والعاطفة متغيرة وأحياناً أسبابها تصعب معرفتها وتحديدها، ولا تكفي العاطفة قبل الزواج كمقياس وحيد لتحديد مدى التوافق المستقبلي بين الشاب والفتاة، بل لا بد من شملها مع نتائج القياس الكلي لـ”محددات الزواج”.

قد تكون العاطفة هنا “الحب من النظرة الأولى” أو “الكيمياء التوافقية”. إن ظهور الكيمياء تُعْمِي الشخص عن رؤية عيوب الآخر، ويظل مدفوعاً برغبة شديدة للارتباط به والبقاء معه. نقول إنَّ “بينهما كيمياء”، تظهر بسبب وجود جاذب قوي بين الطرفين، والذي سببه التشابه القوي، ربما في الشكل والصفات والأفكار، وربما الإعجاب أو الانبهار، وربما شيء آخر لا نعرفه. وربما يغرق الشاب والفتاة في بحر الرومانسية، وينجرفان بعيداً عن مقومات بيت الزوجية الصحي السليم، ويغفلان الأسباب الحقيقية والدعائم الأساسية التي تُقَام عليها البيوت الناجحة.

تخفيف أسباب الطلاق
السؤال الآن: كيف يُمكن لأداة القياس (محددات الزواج) تخفيف أسباب الطلاق، حسب ما توصلت إليه الدراسات؟ يُمكننا وضع تصنيف من 3 مستويات: مدى التوافق بين الأزواج، والثقافة التربوية، والعوامل المجتمعية المحيطة.

استخدام أداة القياس بقسميها المعايير والشخصية، قد يُرشد طالب الزواج لقياس مدى التوافق بينه وبين من يتقدم لخطبتها

مستوى “عدم التوافق بين الأزواج”، بحسب الدراسات، يقع تحته الأسباب التالية: انعدام الترابط الأسري، وغياب التفاهم، وعدم الإلمام الكافي بشريك الحياة، واختلاف البيئات والثقافات وأسلوب الحياة بشكل كبير، وغياب ثقافة الحوار، وغياب القواسم المشتركة.

ولعل استخدام أداة القياس بقسميها المعايير والشخصية قد يُرشد طالب الزواج لقياس مدى التوافق بينه وبين من يتقدم لخطبتها، وبالمثل تستطيع الفتاة أن تستخدم الأداة لتحدد مدى التوافق، وطبعاً هذا يتطلب أن يُعطى كلا الطرفين المجال ليتحاورا ويتعرفا عن قرب على بعضهما بعضا بأجواء أسرية مريحة تضمن الحدود الشرعية.

مستوى “الثقافة التربوية”، وهي البيئة المنزلية التربوية التي تربى عليها أحد الشريكين. وبحسب الدراسات، يقع تحتها الأسباب التالية: غياب الاهتمام بالمنزل، وقلة الوعي بطبيعة الحياة الزوجية، والمسؤوليات والواجبات، وانعدام الترابط الأسري، وغياب التفاهم (بسبب النمذجة)، وغياب ثقافة الحوار، والاستعجال في اتخاذ قرار الزواج، والعنوسة.

على من يريد أن يختار شريك أو شريكة العمر أن يتأنى قبل اتخاذ القرار

مستوى “التأثيرات المجتمعية المحيطة”، وينضوي تحته أسباب مثل: انعدام الترابط الأسري، والاستعجال في اتخاذ قرار الزواج، وتدخل الأهل والأقارب والأصدقاء والمعارف، والعنوسة.

باستثناء مستوى “التأثيرات المجتمعية المحيطة”، نلاحظ أن استخدام أداة القياس المقترحة بإمكانها تجنب كثير من الأسباب التي تقع في المستويين: عدم التوافق بين الأزواج، والثقافة التربوية المنزلية، وأود أن أُضيف أهمية إطالة فترة التعارف قبل الخطبة أو الزواج لترك مجال فسيح لكي يتعرف كل من الشاب والفتاة على بعضهما بعضا من كل الجوانب الشخصية والثقافية والمعرفية والبيئية والنفسية، لكي يكون قرارهما مبنيا على بينة واقتناع، حتى لا تكون هناك عوائق تكبح ظهور شعور الحب الحقيقي بصورة المودة والرحمة والسكينة، حينها يصبح السلوك والفعل والقول براهين ساطعة على المشاعر المختلجة داخل كل من الزوج والزوجة.

خلاصة القول، إن على من يريد أن يختار شريك أو شريكة العمر عليه أن يتأنى قبل اتخاذ القرار، لأنه أهم قرار قد يتخذه في حياته، ويُبنى عليه مسار حياته كلها. قد يُساعد مقياس “محددات الزواج” ومعاييره الشخصية والعاطفية، في استخراج قيمة وسطية من مجموع قيم الأقسام الثلاثة للتنبؤ عن مدى التوافق المستقبلي بين الزوجين.

ومن نتيجة القياس، يُمْكن لطالبي الزواج أن يتأكدوا ويقيسوا مدى التوافق والانسجام والتفاهم المُتَوقع، ويحرصوا على أن يتعرفوا على شخصية شريك الحياة من كل الجوانب، ومعرفة الخلفية الثقافية، ولا ننسى أهمية استخدام العقل قبل القلب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى