اسلاميات

الوليد بن المغيرة: هذا سحر يؤثر

عندما أراد أبو لهب ذم النبي بالشعر
استدعى الوليد بن المغيرة….

وقال له : أريدك أن تذم محمد بشعرك
فقال له الوليد:وماذا أقول فيه ..؟!

قال أبو جهل: قل فيه أنه مجنون
قال الوليد: أنه ليس بمجنون

فقال ابو جهل: قل أنه ساحر
فقال الوليد: وهو ليس بساحر

قال أبو جهل:
فقل فيه قولًا يبلِّغ قومك أنك منكر له

قال الوليد: وماذا أقول ..؟!
فوالله ما فيكم أعلم بالأشعار مني ولا أعلم برجز ولا بقصيدة مني ولا بأشعار الجن والله ما يشبه الذي يقول شيئًا من هذا ووالله إن لقوله الذي يقول حلاوة وإن عليه لطلاوة وإنه لمثمر أعلاه مغدق أسفله وإنه ليعلو وما يعلى وإنه ليحطم ما تحته …..

بالرغم من اعترافه بصدق نبوة محمد عليه الصلاة والسلام

وبالرغم من خبرته بالشعر والاعتراف بأن القران ليس بكلام بشر بل كلام الخالق وهذه الشهادة هي شهاد حق من أفصح شاعر عربي زمن البعثة لكنه رفض الإيمان
لأنه أخذته العزة بالإثم و أبى التوحيد

لأنه كان يقول: أينزل على محمد وأترك وأنا كبير قريش وسيدها ويترك أبو مسعود عمرو بن عمير الثقفي سيد ثقيف فنحن عظيما القريتين»

فأنزل الله فيه: {وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْءانُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ}

فقال له أبو جهل : إذاً كيف تذمه

قال:
فدعني أفكر فيه …

فلما فكر قال الوليد:
هذا سحر يؤثر يأثره عن غيره

فنزلت: {إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ نَظَرَ ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ سَأُصْلِيهِ سَقَرَ وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى