سياسة

قمة روسية تركية

تعيش العاصمة الروسية، موسكو، على إيقاع اجتماع اجتماع ثنائي روسي- تركي، على مستوى وزراء الخارجية والدفاع، لبحث قضايا المنطقة وخاصة الوضع في محافظة إدلب شمالي سوريا.
و قد ركز التصريح التركي على لسان وزير الخارجية جاويش أوغلو حيث: علينا مواصلة العمل (مع #روسيا) لمواصلة وقف إطلاق النار (في #سوريا). و كذلك حماية “مناطق خفض التوتر” في #إدلب مهم من الناحية الإنسانية وعلى صعيد مواجهة الإرهاب.

كما اكد على ان الحل العسكري في #إدلب السورية سيؤدي إلى كارثة. و انه يجب التفريق بين المدنيين و”الإرهابيين” في سوريا.

و على صعيد آخر قريباً صرح وزير حارجية تركيا انه سيتم عقد قمة تضم روسيا وتركيا وايران حول سوريا. “وضعنا قائمة لتشكيل اللجنة الدستورية السورية وسنسلمها إلى دي ميستورا. كما تحذر تركيا من أي هجوم عسكري يشنه الأسد على محافظة إدلب”

و قد كانت قد هددت سابقًا بانهيار اتفاق أستانة في حال تم الهجوم على المدينة المكتظة بملايين المدنيين.
بالمقابل تواصل قوات الأسد حشد قواتها العسكرية على تخوم المحافظة، بعد إغلاقها معبري مورك وقلعة المضيق قبل أسبوعين، وتروج لاقتراب الهجوم على المدينة، عبر الشبكات الإعلامية غير الرسمية.
وكان ضباط أتراك اجتمعوا مع وجهاء وأعيان ريف إدلب الجنوبي في الأيام الماضية، وقدموا لهم تطمينات بعدم السماح للنظام في التقدم، بعد القلق الذي عم سكان المدينة على وقع التهديدات المستمرة، والمطالبات الشعبية بالحماية التركية لهم.
وأوضح مراسل عنب بلدي حينها أن ضباط النقطة التركية في مورك قالوا للوجهاء إنه لا يوجد أي تقدم للنظام على إدلب، وأن الحشود التي استقدمتها قوات الأسد في الأيام الماضية عبارة عن “حرب نفسية ولتضخيم الأمر”.
وتصر روسيا على ما وصفته القضاء على الإرهابيين في الشمال السوري، في إِشارة لـ “هيئة تحرير الشام”، وسط تحذيرات أممية ودولية من أي كارثة قد يحدثها الهجوم على المنطقة.
ومنذ مطلع العام الحالي، ثبت الجيش التركي 12 نقطة مراقبة في إدلب، بموجب اتفاق “تخفيف التوتر”.
وركز الجيش التركي في انتشاره بإدلب على اختيار المناطق “الاستراتيجية” للتثبيت فيها، اعتمادًا على قربها من نفوذ قوات الأسد وحليفته روسيا، أو الجغرافيا التي تشكلها من حيث الارتفاع والإطلالة العسكرية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى