سياسة

خافيير سولانا في تغريدة: على الناتو ان يعتذر لتركيا لانه كان يعلم بالانقلاب و لم يساعدها

المصدر الخليج الجديد محمد الجوهري

فجر الأمين العام السابق لحلف شمال الأطلسي (الناتو) «خافيير سولانا»، مفاجأة من العيار الثقيل، حينما أعلن أن الحلف كان على علم بالمحاولة الانقلابية الفاشلة التي وقعت في تركيا، منتصف يوليو/تموز 2016، قبل وقوعها، مطالبا الحلف بالاعتذار للقيادة التركية، لعدم مساعدتها خلال تلك الساعات العصيبة.

وكتب «سولانا» عبر حسابه بـ«تويتر»، قائلا: «أريد ان اعترف!.. كنا نعلم أن الانقلاب كان سيحدث في 15 يوليو. لكن لم يكن لدينا الاستطاعة لمساعدة تركيا، لهذا السبب يجب على الناتو أن يعتذر للسيد أردوغان..».

I want to make a confession!
We knew that the coup was going to take place on July 15th. But we haven’t to help Turkey. That is why NATO must apologize to Mr. Erdogan. @RT_Erdogan@MevlutCavusoglu@hasandogan @ikalin1pic.twitter.com/nS2pFIYBA2

— Javier Solana (@javiersolana)July 15, 2018

هذا، ونقلت مصادر على اتصال بمكتب «سولانا» أن ثمة أنباء حول اختراق الحساب، لكن حتى الآن لم يتم إعلان موقف رسمي يخالف التغريدة المنشورة أو يقر باختراق الحساب.

وأرفق «سولانا» تغريدته بمشاهد من ليلة الانقلاب الفاشل، تظهر حشود المواطنين الأتراك الذين خرجوا للوقوف بوجه الانقلابيين.

ولقيت تغريدة «سولانا» تفاعلا واسعا، نظرا لأهميتها، حيث تعد الأولى التي يعترف فيها مسؤول سابق بـ«الناتو» بحجم «سولانا» بهذا الأمر.

وانتقدت قيادات بالحكومة التركية موقف «الناتو» بعد فشل الانقلاب، منتصف صيف 2016، وألمح بعضهم إلى إمكانية وجود دور للحلف في دعم التحركات الانقلابية، مدللين بتورط قاعدة «إنجرليك» الجوية بمحافظة أضنة التركية في إمداد مقاتلات «إف-16» المشاركة في تنفيذ غارات على مؤسسات حكومية تركية ليلة الانقلاب، بالوقود.

ومن المعروف أن قاعدة «أنجرليك» مخصصة لـ«الناتو»، وتضم أيضا 2500 جندي أمريكي مع قادتهم.

واقتحمت القوات الخاصة التركية القاعدة، بعد فشل الانقلاب بساعات قليلة، وأعلنت أنقرة عن تعطيل العمل بها مؤقتا، لحين انتهاء التحقيقات.

واعتبر مراقبون التحذيرات المتكررة التي وجهها «الناتو» لتركيا إلى الالتزام بسيادة القانون بحق المتورطين في المحاولة الانقلابية، بالإضافة إلى التأخر في إدانة الانقلاب، حتى التأكد من فشله، دليلا إضافيا على إمكانية تورط الحلف في الأمر، أو على الأقل صمته حياله.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2016، حذر الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان» حلف «الناتو» من منح حماية لعسكريين أتراك تتهمهم أنقرة بالضلوع في محاولة الانقلاب.

وجاء تحذير «أردوغان»، بعد إعلان الأمين العام لـ«الناتو»، «ينس ستولتنبرغ»، أن عددا من ضباط الجيش التركي يشغلون مناصب رفيعة في أجهزة الحلف، طلبوا اللجوء، بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا.

وجاء تحذير «أردوغان»، بعد إعلان الأمين العام لـ«الناتو»، «ينس ستولتنبرغ»، أن عددا من ضباط الجيش التركي يشغلون مناصب رفيعة في أجهزة الحلف، طلبوا اللجوء، بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا.وجاء تحذير «أردوغان»، بعد إعلان الأمين العام لـ«الناتو»، «ينس ستولتنبرغ»، أن عددا من ضباط الجيش التركي يشغلون مناصب رفيعة في أجهزة الحلف، طلبوا اللجوء، بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا.وجاء تحذير «أردوغان»، بعد إعلان الأمين العام لـ«الناتو»، «ينس ستولتنبرغ»، أن عددا من ضباط الجيش التركي يشغلون مناصب رفيعة في أجهزة الحلف، طلبوا اللجوء، بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا.

وتوترت العلاقات بين تركيا و«الناتو» في نوفمبر/تشرين الثاني 2017، إثر مناورات للحلف في النرويج أظهرت صورة الرئيس التركي على أنها هدف عدو يتم التصويب عليه.

وتعد تركيا قوة رئيسية ضمن أعضاء حلف «الناتو»، وهي صاحبة أكبر قوات برية به، علاوة على استضافتها قاعدة «إنجرليك» المخصصة لعمليات الحلف، شرقي أوروبا.

وتحاول روسيا استمالة تركيا باستمرار لإخراجها من صفوف الحلف الذي تعاديه موسكو، ويتردد أن المخابرات الروسية هي التي حذرت القيادة التركية من محاولة الانقلاب قبل وقوعها بدقائق، مما مكن الأخير من التحرك من مقر إقامته المؤقت في مرمريس، جنوبي البلاد، قبل وصول قوة انقلابية أتت لاعتقاله أو تصفيته، وكانت لتلك التحركات أثر في إفشال العملية برمتها.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف يوليو/تموز 2016، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة «كولن»، حاولوا خلالها السيطرة على مفاصل الدولة، ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.‎

وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات؛ إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة نحو مقرّي البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن بعدد من المدن.

وباتت تركيا تطلق على هذا اليوم «اليوم الوطني للديمقراطية والوحدة الوطنية»، حيث تحتفل كل عام بإفشال تلك المحاولة الانقلابية.

وشارك ملايين المواطنين الأتراك وعدد كبير من الوافدين احتفالات تركيا بالذكرى الثانية لفشل الانقلاب، حيث احتشدوا على جسر شهداء 15 تموز في مدينة إسطنبول.

.

تحديث صرح الموقع الرسمي لخافيير سولانا بتويتر انه تم استرجاع الحساب

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى