سياسة

بالأسماء: مجرمو نظام الأسد عادوا إلى لبنان عبر مرسوم التجنيس… وهناك أسماء جديدة قيد التحضير.

أتى وقع فضيحة مرسوم التجنيس على اللبنانيين كالزلزال، خصوصًا بعد الطريقة التي تم فيها تمريره، طريقة تشبه تهريب الممنوعات.

والفضيحة الكبرى هي بعض الأسماء التي سربت ولها علاقة بالنظام السوري، وبعض هؤلاء وردت أسماءهم على لائحة العقوبات الأميركية.

اللائحة ستطول وفقاً لما أبشر به عضو “تكتل لبنان القوي” النائب حكمت ديب حين قال وبكل وضوح عبر الـ”LBCI”: “سأكشف سرّا، فإننا في صدد العمل على لائحة طويلة تضم مئات الأشخاص الذين سيشملهم التجنيس ولكن ضمن إطار الأحقية في التجنيس”!

أما حول الأسماء التي سُربت وهي قريبة من النظام السوري، عرضت الـ”LBCI”، أسماءهم وهم:

في التدقيق بالأسماء المسربة، نجد بعض أسماء الشخصيات المقربة من نظام الاسد، فعلى سبيل المثال لا الحصر، تضم اللائحة اسم سامر فوز وهو أحد كبار رجال الأعمال السوريين ويعد من الدائرة الضيقة للرئيس بشار الأسد ويرتبط اسمه بشركات تابعة للنظام السوري أبرزها شركة أمان القابضة التي تتفرع منها شركات عدة ويعتب فوز الذراع الاقتصادي لبشار الأسد وشقيقه ماهر. كما ويتضمن المشروع أكثر من اسم تربطه علاقة بشركة أمان ك”خ.ز” وهو نائب رئيس مجلس ادارة الشركة.

سامر فوز” اسم يتصدر معظم قوائم العقوبات الدولية بحق رجال الأعمال السوريين، آخرها وثائق “برادايز” (أوراق الجنة)، بل ولا تكاد قوائم الاستثمارات، المحلية والإقليمية وحتى الدولية، أن تخلو من اسمه.

لمع نجم سامر فوز وبدأ أسمه بالتداول بقطاع الأعمال والوسائل الإعلامية، بعد جريمة قتل ارتكبها عام 2013، بصحبة عشرة آخرين بتركيا، وخرج من السجن بعدها بأشهر، لتبدأ الحكاية بلغز جديد “قاتل” يضاف إلى سجل رئيس مجلس ادارة “مجموعة الفوز القابضة” التي تأسست عام 1988 والرئيس التنفيذي لـ”مجموعة أمان القابضة” والتي يتفرع عنها شركات “فوز للتجارة، فوز التجارية، المهيمن للنقل والمقاولات، صروح الإعمار”، عدا ما يتفرع عن مجموعة الفوز القابضة، من استثمارات متنوعة في مجال استيراد وتصدير المواد الغذائية، قبل أن تتجه أخيراً، إلى الاستثمار العقاري بمشاريع في تركيا وسورية، والإعلامي عبر مواقع الكترونية وصحف وتمويل وسائل عدة بدمشق. قد لا تكون جريمة القتل التي ارتكبها فوز وصحبه بتركيا، هي الأهم بمسيرة شهرته، فهو مؤسس مجموعة تقاتل لجانب الأسد بمدينة اللاذقية “درع الأمن العسكري” وهو من “أدّب” بالضرب الفنانة اللبنانية “قمر” بعد عشقها أخيه الأصغر عامر وكشفها تجارة الممنوع، لكن جريمة قتل المصري بتركيا هي الأفقع.

– عائلة الوزير السابق هاني مرتضى بما فيهم نجله مازن وهو يتولى شؤون مقام السيدة زينب كما يتولى تسلم التمويل الايراني للنظام السوري.

– عبد القادر صبرا وهو رجل اعمال سوري تولى منصب رئيس غرفة الملاحة البحرية السورية وكانت ادارة الجمارك السورية حجزت قبل سنوات على امواله المنقولة وغير المنقولة لتورطه بقضايا تهريب.

– مفيد غازي كرامي أحد ممولي النظام في السويداء

– سامر يوسف مدير اذاعة شام اف ام الداعمة للنظام

– فاروق جود رئيس غرفة التجارة والصناعة في اللاذقية ويعتبر احد رجالات النظام.

وبعد عرض الـ”LBCI” للأسماء، علّق النائب حكمت ديب قائلاً: “هناك أسماء أضيفت على لائحة التجنيس من قبل وزير الداخلية نهاد المشنوق والرئيس سعد الحريري ووافق عليها الرئيس ميشال عون.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى