اسلاميات

ليلة القدر خير من ألف شهر

بقلم د. ايمان حرابي

يؤمن المسلمون أن الله عظم أمرَ ليلة القدر فقال {وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ} أي أن لليلة القدر شأنًا عظيمًا، وبين أنها خير من ألف شهر فقال جل جلاله:{لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ} أي أن العمل الصالح فيها يكون ذا قدر عند الله و خير من العمل في ألف شهر. ومن حصل له رؤية شيء من علامات ليلة القدر يقظة فقد حصل له رؤيتها، ومن أكثر علاماتها لا يظهر إلا بعد أن تمضي، مثل: أن تظهر الشمس صبيحتها لا شعاع لها، أو حمراء، أو أن ليلتها تكون معتدلة ليست باردة ولا حارة، ومن اجتهد في القيام والطاعة وصادف تلك الليلة نال من عظيم بركاتها فضل ثواب العبادة تلك الليلة. لذلك سميت ليلة القدر ففيها تكون العبادة ذو قدر عظيم ،لقول النبي صلى الله عليه وسلم : من قام ليلة القدر ،ايمانا و احتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه . روي عن ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها انها قالت: «يا رسول الله، أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر، ما أقول فيها؟ قال : “قولي: اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني”.

وقيام ليلة القدر يحصل بالصلاة فيها و إن كان عدد الركعات قليلاً أو كثيرًا، و بالدعاء، و قراءة القرآن. و كذلك بذكر الله سبحانه وتعالى بالحمد، والثناء، والتسبيح والاستغفار.

يصح قيام ليلة القدر للمرأة الحائض أو النفاس، ولها أجر كامل لا ينقصه شيئاً لأنّ الحيض أو النفس أمور خارجة عن إرادتها ولا دخل لها بها، ويكون ذلك من خلال الدعاء، والذكر، والاستغفار.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى