اسلاميات

فكر بالجنة تصغر الدنيا بعينك!

بالتوبة ينتقل الإنسان من ظلمة المعاصي إلى نور الهداية والطاعة بإذن الله تعالى. فلنتامل أن بحار الدنيا ﻻ تطفىء جمرة من نار جهنم ولكن دمعة من خشية الله تحجبك عنها، فما أغلى الدموع يصحبها الخشوع لتسكن الجوارح إلى درب الرجوع.

‏‏‏‏‏‎‏‏‏‏‏‏‏‏‏الذاكرُ ربَّهُ في كلِّ أحواله في ضمان وأمان من نسيان الله له، فالغني الكريم يتولاه ولا يقلاه، ويحفظه ولا يُهمله، ويُعينه ولا يتركه، ويُيسر أمره ولا يُعسره،
تأمل هذا الفضل وأعظم منه في قوله سبحانه:(فاذْكُرُوني أَذْكُرْكُمْ)

حافظ على حسناتك أكثر من أنفاسك ، فأنفاسك راحلة وحسناتك باقية والموفق والسعيد هو الذي إذا توقفت أنفاسه لم تتوقف حسناته.
مسافر أنت واﻵثار باقية فاترك وراءك ما تحيي به اثرك بعد الحياة الفانية.

فاعلم أنّ الله قد ضمن لك الرزق فلا تقلق.. ولم يضمن لك الجنة فلا تفتر.. واعلم أن الناجين قلة.. وأن زيف الدنيا زائل.. وأن كل نعمة دون الجنة فانية.. وكل بلاء دون النار عافية.. فقف لنفسك محاسبا قبل فوات الأوان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى