تقارير و دراسات

التسلسل التاريخي لمأساة مسلمي بورما:

• القرن السابع الميلادي: دخول الإسلام إلى بورما على يد التجار المسلمين، إلا أن هنالك روايات تاريخية تتحدث

عن دخول يسبق هذا التاريخ بكثير.

• عام 1420 : تأسيس مملكة أراكان الإسلامية، التي حكمها 48 ملكاً جميعهم من المسلمين على مدى 350 عاماً.

• عام 1784 : سقوط مملكة أراكان، وتحولها إلى «إقليم » تحت احتلال مملكة بورما البوذية، وبدء المذابح والتهجير

ضد المسلمين.

• عام 1824 : وقوع بورما بكاملها في قبضة الاحتلال البريطاني الذي ساهم في تقوية البوذيين البورميين على حساب

أقلية «الروهنجا » المسلمة ببورما.

• عام 1942 : تعرض مسلمو أراكان لمذابح وحشية، على يد قومية «الماغ » البوذية، راح ضحيتها 100 ألف مسلم جلهم

من النساء والأطفال والشيوخ، فيما اضطر نصف مليون آخرون إلى الفرار خارج البلاد.

• عام 1948 : استقلال بورما عن بريطانيا بعد 100 عام من الاستعمار، مع منح مسلمي أراكان «حق تقرير المصير ،»

إلا أن البورميين تنكروا لهذا البند حتى اليوم.

• عام 1962 : استيلاء الجنرال البورمي الشيوعي ني وين على السلطة عبر انقلاب عسكري، ليبدأ عهد جديد من

الإرهاب والقهر والقمع الممنهج ضد المسلمين.

• عام 1978 : اضطرار ربع مليون مسلم بورمي للفرار خارج البلاد بسبب اضطهاد الحكم العسكري الشيوعي الذي

شجع البوذيين على اضطهاد المسلمين.

• عام 1982 : الحكم العسكري الشيوعي يصدر قانوناً يحرم فيه المسلمين من «المواطنة البورمية » بحجة أنهم «مُوَط نَُّون »

ببورما بعد عام 1824 !! وأعطتهم بطاقات خاصة بدلاً من بطاقات المواطنة البورمية.

• عام 1988 : انتهاء حقبة حكم الجنرال ني وين بعد 26 عاماً متتالية، وتمتع بورما بفترة حكم ديمقراطي قصيرة، قبل

أن يسيطر الجيش على مقاليد السلطة من جديد إلى يومنا هذا.

• عام 1991 : السلطات الحاكمة تقوم بمذابح شرسة بحق المسلمين، دمرت خلالها العديد من المساجد التاريخية بالبلاد،

وقتل على إثرها آلاف المسلمين، فيما هَج رَّت السلطات البورمية 350 ألف مسلم إلى دولة بنجلادش المجاورة فراراً

بحياتهم.

• عام 2001 : مذابح جديدة بحق المسلمين قامت بها سلطات بورما الحاكمة بحجة «حادثة الاعتداء على رهبان بوذيين ،»

تبين لاحقاً بأنهم «أعضاء بالقوة العسكرية البورمية » تنكروا بزي الرهبان، وكان هدفهم إثارة الفتنة بين المسلمين

والبوذيين لإيجاد المبرر لتقتبل المسلمين.

• عام 2012 : مذابح مروعة في إقليم أراكان قام بها البوذيون ضد المسلمين راح ضحيتها المئات حتى الآن، إلا أن

الأرقام الرسمية تحاول التقليل من هذا العدد، وقد قتل فيها عدد كبير من العلماء المسلمين، في إقليم يعاني جل

سكانه الجهل بأمور الدين الإسلامي عامة.

ولازالت الماساة مستمرة. أم لأنهم مسلمون فدماؤهم رخيصة ولا يهتم لمأساتهم أحد؟

قَتْلُ كلبٍ في غابةٍ قضيةٌ لا تُغتفر وقتل شعب أَمنٍ مسألةٌ فيها نظر

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى