الحِكمةُ من تشريعِ العِيدينِ

شرَع اللهُ لهذه الأمَّة الفرحَ والسرورَ بتمام نِعمته ، وكمالِ رحمته ؛ فعيدُ الفِطر يأتي بعدَ تمام صيامهم الذي افترَضَه عليهم كلَّ عام ، فإذا أتمُّوا صيامَهم أعتَقَهم من النار ؛ فشَرَع لهم عيدًا بعد إكمالِ صِيامِهم ، وجعله يومَ الجوائز ، يرجعون فيه مِن خروجهم إلى صلاتِهم وصَدَقتِهم بالمغفرة ، وتكون صدقةُ الفـطرِ وصلاةُ العيدِ شُكرًا لذلك. وشرَعَ لهم عِيدَ الأضحى عند تمامِ حجِّهم بإدراكِ الوقوفِ بعرفة ، وهو يومُ العِتقِ من النار ، ولا يَحصُلُ العتقُ من النار ، والمغفرةُ للذنوبِ والأوزارِ في يومٍ من أيَّامٍ السَّنة أكثرَ منه ؛ فجعَلَ الله عقبَ ذلك عيدًا ؛ بل هو العيدُ الأكبر ، فيُكمل أهلُ الموسمِ فيه مناسِكَهم.

Read more

من رمضان إلى العيد.. المساجد خاوية والصلاة في المنازل

ولعلّ أكثر ما يُفقد عيد العام الحالي بهجته، غياب صلاة العيد في المساجد والأماكن العامة، استمراراً للقرارات الحكومية المعمول بها، منذ أشهر في العديد من الدول.

وقبيل تحري رؤية هلال شوال مساء الجمعة، بدأت الجهات الرسمية في العديد من الدول العربية، إصدار قرارات تؤكد على ضرورة التزام المواطنين بأداء صلاة العيد في منازلهم

Read more