المجلس الوطني لمسلمي كندا يدعو لعقد قمة فورية حول الإسلاموفوبيا

دعا المجلس الوطني لمسلمي كندا، الأربعاء، حكومة البلاد إلى عقد قمة فورية حول الإسلاموفوبيا.
وجاءت الدعوة على خلفية مقتل 4 أفراد من عائلة مسلمة، الأحد، وإصابة صبي يبلغ من العمر 9 أعوام بجروح خطيرة إثر عملية دهس متعمدة، في مدينة لندن بمدينة تورونتو.
ودشن المجلس (غير حكومي) عريضة عبر الإنترنت، حصدت على أكثر من 22 ألف توقيع حتى صباح الأربعاء؛ للمطالبة باتخاذ إجراءات فعلية إزاء أعمال العنف التي يتعرض لها المسلمون في البلاد.
وقال المجلس في بيان: “ندعو جميع مستويات الحكومة -الفيدرالية والإقليمية والبلدية- في جميع أنحاء البلاد، إلى عقد قمة بشأن الإسلاموفوبيا، واتخاذ إجراءات فورية لوقف جميع أشكال العنف، والكراهية الممنهجة ضد المسلمين”.
وشدد على ضرورة اتخاذ إجراءات فعلية بشكل عاجل “لضمان عدم تعرض أي شخص آخر للعنف كما حدث للعائلة المسلمة في مدينة لندن”.
ولم يرد أي مسؤول حكومي على الدعوة حتى صباح الأربعاء.
ومساء الثلاثاء، شارك رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو وعدد من السياسيين الكنديين، في مراسم تأبين العائلة التي تعرضت للهجوم الإرهابي.
وأكد ترودو أن الحادث كان هجوما إرهابيا، وأن كل كندا تقف بجانب العائلة التي قتلت بطريقة لا تستحقها.
ومساء الأحد، وقعت حادثة دهس عائلة مسلمة من أصول باكستانية في مدينة لندن بالمقاطعة الكندية المذكورة، وأسفرت عن مقتل 4 من أفرادها، حيث قام سائق شاحنة شاب، يدعى ناثانيال فيلتمان (20 عاما) بدهسهم عمدا.
وقالت الشرطة الكندية، إن الضحايا امرأتان عمرهما 74 و 44 عامًا ، ورجل عمره 46 عامًا وفتاة عمرها 15 عامًا، فيما نجا فرد واحد من الأسرة، وهو صبي عمره 9 سنوات.

(الأناضول)