قضية منازل الشيخ جراح

انتهت جلسة المحكمة العليا حول إخلاء 4 منازل فلسطينية في الشيخ جراح لصالح مستوطنين، ضغطت القاضية دافني باراك إيرز على الطرفين للتوصل إلى اتفاق، وأمهلتهم حتى يوم الخميس ليعلنوا ما إذا كانوا قد توصلوا إلى اتفاق أم لا.
:وتعود هده القضية الي
العام ١٩٤٨ حيث استقبل الحي عدد من العائلات التي هجرت
من قراها في الارض المحتلة بفعل النكبة.

في العام ١٩٥٦ تم الاتفاق بين الحكومة الاردنية والأمم المتحدة على توفير منازل لنحو ٢٨ عائلة مهجرة لتسكن في الحي.

تبرعت الحكومة الأردنية بالأرض وانشأت المنازل على أن يستملكها ساكنيها بعد ثلاث سنوات.

عطلت حرب ١٩٦٧ واحتلال القدس الشرقية إجراءات حصول السكان على أوراق ملكيتهم.

في العام ١٩٧٢ بدأ المستوطنون حملة كبيرة لطرد السكان والاستيلاء على المنازل.

أقرت محكمة الاحتلال بملكية المستوطنين للمنازل بعد تقديم المستوطنين لوثائق مزورة، ورفض الأهالي الخروج من منازلهم وطالبو الحكومة الأردنية بتوفير وثائق ملكيتهم.

في عامي ٢٠٠٨/٢٠٠٩ حدثت أول حادثة احلال للمستوطنين في المنازل، حيث أخليت ثلاث منازل بالقوة وسكنها المستوطنين.

تنظر جلسة المحكمة اليوم في تهجير أربع عائلات أخرى، في حين ستنظر مطلع آب القادم في تهجير ثلاث عائلات..( ٢٥عائلة، ٥٠٠ فلسطيني مهددون بالإخلاء في الحي).

رفض أهالي الحي صفقات عرضها المستوطنون باستلام المنازل بعد موت أصحابها، ويصرون على البقاء في منازلهم ورفض مزاعم المستوطنين.