نقل المومياوات زاد الولع بالتاريخ الفرعوني.. مصر تقرر تدريس الهيروغليفية بالمدارس

في إطار الاهتمام المصري المتزايد بالتاريخ القديم والذي بلغ ذروته عقب موكب نقل المومياوات الملكية الفرعونية، قررت وزارة التربية والتعليم تدريس بعض رموز الكتابة الهيروغليفية في المرحلة الابتدائية، وذلك ضمن خطة زيادة الوعي الأثري والسياحي التي تهتم بها الوزارة.

وحسب تقارير صحفية مصرية، فإن الخطة التي يبدأ تنفيذها العام الدراسي المقبل من الصف الرابع الابتدائي، تستهدف بشكل عملي إطلاع الطلاب على تاريخهم القديم لاكتساب المعرفة ورفع الوعي وإثارة اهتمام الطلاب بالكتابة الهيروغليفية والتي كانت من أهم وسائل التواصل مع الحضارة المصرية القديمة، وليس مجرد الحفظ والتلقين.

وشهدت العاصمة القاهرة مساء السبت في مشهد تاريخي مهيب انطلاق موكب المومياوات الملكية من المتحف المصري في ميدان التحرير، وسط العاصمة، إلى المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط جنوب القاهرة، حيث ستستقر مومياوات عدد من أشهر ملوك مصر الفرعونية.

وسرعان ما كانت للقرار أصداء متفاوتة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث رحب به البعض، وانتقده آخرون.

وأوضحت نوال شلبي مدير مركز تطوير المناهج بوزارة التربية والتعليم أن بداية التجربة ستكون من الصف الرابع الابتدائي، حيث سيتم تدريس بعض من الرموز الهيروغليفية، مضيفة للإعلام المحلي أن خطة تطوير المناهج المستقبلية تتضمن تطورًا واضحًا في تنمية وعي الطلاب في الجوانب الأثرية والسياحية.

وأضافت “بدأنا في تقديم معالم الآثار وتاريخنا الفرعوني وتاريخ مصر على مدى العصور كلها وإزاي (كيف) نحترم الآثار ومعرفة أجدادهم ازاي وصلونا تاريخنا ومعرفة آثارنا، ومعرفة الكتابة الهيروغليفية هو نوع من مواكبة الحضارة لفهم واستيعاب وتقدير الحضارة، وهذا سيتم وفق المناهج الدراسية”.

وتعيش مصر حالة من الولع بالحضارة المصرية القديمة في أعقاب الحفل العالمي الذي أقيم بمناسبة نقل 22 مومياء (18 ملكا و4 ملكات) في رحلتهم الأخيرة إلى متحف الحضارة، بعد أن قضوا مئة عام في المتحف المصري بميدان التحرير وسط القاهرة.

وسار الموكب من خلال عربات مزينة برسومات ونقوش فرعونية ومجهزة بجو خاص يحتوي على النيتروجين حتى تكون المومياوات في ظروف مناسبة للنقل، وتحمل كل عربة اسم الملك الموجود بداخلها، وسط حراسة أمنية مشددة. وتقدم الموكب الدراجات النارية للحرس الجمهوري، ووقف الرئيس عبد الفتاح السيسي في استقبالهم بمتحف الحضارة

المصدر : الإعلام المصري + الجزيرة + مواقع التواصل الاجتماعي