المغربية او تمغرابيت

سواء كانت صفة او خبرا او مصدرا صناعيا فهي هوية ذات حقوق تدور بين الحفاظ والترسيخ والتطوير
من الظلم لها أن نطلب منها واجباتها ونتغافل او نتجاهل او نجهل حقوقها:

فمن حيث الحفاظ
أنها تطالبنا بالحفاظ على هويتها الثقافية والفكرية
أنها تطالبنا بالحفاظ على هويتها الدينية
أنها تطالبنا بالحفاظ على هويتها التاريخية
أنها تطالبنا بالحفاظ على هويتها الترابية
أنها تطالب بالحفاظ على مكتسباتها الواقعية
أنها تطالبنا بالحفاظ على مواردها الطبيعية وتوزيعها بعدل وإحكام

من حيث الترسيخ
فإنها تطالب بترسيخ هوياتها عبر وسائل التعليم والاعلام
فإنها تطالب بترسيخ هوياتها عبر الاسرة والعائلة والمجتمع
فإنها تطالب بترسيخ هوياتها عبر السلط التشريعية والقضائية والتنفيذية

من حيث التطوير
فإنها تطالب بتطوير وسائل ترسيخ تلك الهويات
فإنها تطالب بفتح مجال للابداع والتجديد..
فإنها تطالب بفتح مجال المراجعات واستدراك الاخطاء…
فإنها تطالب بفتح مجال التشارك الفعلي والنقاش والرأي والرأي الآخر…

فإذا اجتهد في تحقيق هذه الحقوق التي تطالب بها المغربية، فإنها تتنمى وتتعمق وترسخ حتى تصير كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء توتي واجبها كلما دعت الضرورة لذلك، تلبي نداء مناديها كلما طرق مسامعها ذلك النداء، توتي أكلها في كل زمان ومكان، وفي كل وقت وحين، من جيل إلى جيل…

فإذا غذيت جذوتها أصبحت نورا يضيئ طريق الموصوف بها، ونارا على كل من أراد أن يخونها أو يقتحم أسوارها
وإن حل مكروه او مصاب تداعت له من كل حدب وصوب وسهرت على دفعه وإزالته…

إنها مغربيتنا الحبيبة

سفيان أبوزيد