من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه

من علامات جودة التدين:

ترك الإنسان ما لا يعنيه
لأنه لو اشتغل بما يعنيه لما وجد وقتا لما لا يعنيه…
ولو انشغل بما يعنيه لما ألقى بالا لما لا يعنيه…
ولو أشتغل بما لا يعنيه لكان علامة على إهماله ما يعنيه…
ولو انشغل بما لا يعنيه لما حرك ساكنا فيما يعنيه…
ولو شغله ما يعنيه لاتقنه وجوَّده ولانسحب تماما من ساحة ما لا يعنيه…
ولو شغله ما لا يعنيه لأفسده أو ساهم في فساده أو تركه حتى يفسد، لأن فاقد الشيء لا يعطيه…
ولو وجد في لائحة ما يعنيه لفقد في لائحة ما لا يعنيه…
ولو دعي إلى الحديث فيما لا يعنيه لاعتذر بانهماكه فيما يعنيه…
ولو أغري بما لا يعنيه لوجده أدنى من ميوله لما يعنيه…
ولو دُفِع لما لا يعنيه لقاوم ومال لما يعنيه…
ولو ألهي بما لا يعنيه لركز وصوب سيره لما يعنيه…

فمن حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه…

سفيان أبوزيد