أذناب سايكس بيكو يعتدون على قنصلية المغرب بفالنسيا

أقدمت عناصر ميلشيات البوليساريو على مهاجمة القنصلية العامة للمغرب بمدينة فالنسيا جنوب شرق إسبانيا. و عمد الإنفصاليون مدعومين من مصالح قنصلية بلد شقيق بذات المدينة إلى العٓبث بالبوابة الرئيسية للقنصلية والعلم الوطني في خرق خطير لمعاهدة فيينا.
و أظهر شريط فيديو تم تداوله على شبكات التواصل الاجتماعي عناصر مسلحة وهي تهاجم مقر القنصلية المغربية يوم عطلة (الأحد)، حيث غياب الموظفين والمواطنين المغاربة.

و السؤال الذي يطرح نفسه كيف وصل أولئك الغوغاء للاضرار بمنبى القنصلية المغربية رغم تواجد عناصر الأمن؟
و السؤال الثاني هو هل من يطالب بالتحرر يلغي حرية الآخر و يتصرف بهذه الغوغائية؟
إن تصرفات أذناب سايكس بيكو بهذه الطريقة ماهو الا تأكيد على أنهم لا يعقلون بل يتبعون الا ما يملى عليهم من جهات اربع معروفة. و نعني بذلك من يمول و من يحرض و من يدعم و من يخطط. و هي دول اربع همها تقسيم المقسم و تجزيء المجزأ لتسود. و لكنها لن تسود ولن تعود. فرغم الوهن الذي تعيشه الأمة فالوعي ارتفع. و لكنها مسألة وقت لتسقط الأقنعة و معها أوراق التوت عن النفاق الدبلوماسي. و للإشارة فإن القنصل المغربي هو الذي تدخل لإعادة العلم المغربي لمكانه.

نص بيان وزارة الخارجية الاسبانية

و قد أصدرت وزارة الخارجية الاسبانية بيانا تندد فيه بالمحادثة. لان ما حصل يشكل انتهاكا صارخا لمعاهدات فيينا. و حسب البيان فإن اسبانيا ستتخذ الإجراءات اللازمة و لم يتم الإفصاح عنها بعد حسب البيان.