لوفيغارو: لهذه الأسباب زيارة قيس سعيد لباريس هي ذات أهمية كبيرة بالنسبة له

في تقرير بعددها الصادر الاثنين عن الزيارة التي يقوم بها الرئيس التونسي قيس سعيد إلى باريس والتي تعد الأولى له إلى فرنسا وبلد أوروبي منذ توليه السلطة؛ قالت صحيفة لوفيغارو الفرنسية إنه بالنسبة للرئيس التونسي، فإن هذه الزيارة هي ذات أهمية كبيرة بالنسبة للعلاقات الثنائية مع باريس التي تعد الشريك الاقتصادي الأول لتونس.

كما اعتبرت الصحيفة أن الزيارة مهمة جداً على صعيد السياسة الداخلية التونسية بالنسبة للرئيس قيس سعيد، لاثبات أنه هو سيد الدبلوماسية التونسية، في الوقت الذي يبدو فيه أن راشد الغنوشي رئيس البرلمان وزعيم حركة النهضة يتدخل في مهامه، كما تحدثت عن ذلك مؤخراً عدة تقارير داخل وخارج تونس.

وأيضا، رأت لوفيغارو أن هذه الزيارة تشكل فرصة للرئيس التونسي، الذي وصفته بـ”المبتدئ/ عديم الخبرة”، للظهور على المسرح الدبلوماسي الدولي؛ مذكّرة هنا، بأن سلفه الرئيس الراحل الباجي قائد السيسي كان محنكاً في العلاقات الدولية.

وأوضحت الصحيفة أن قيس سعيد يبدو منشغلاً أكثر بالسياسة الداخلية، لكن ذلك لم يمنعه من القيام بعملية “تنظيف” على مستوى السلك الدبلوماسي، تمثلت خاصة إقالة وزير الخارجية السابق والسفير والقنصل العام التونسيين لدى باريس بشكل مفاجئ.

وأشارت لوفيغارو إلى أن هذه الزيارة إلى فرنسا، هي ثالث زيارة فقط لقيس سعيَد منذ توليه السلطة، بعد تلك التي قادته إلى سلطنة عمان في يناير/ كانون الثاني الماضي بمناسبة وفاة السلطان قابوس، ثم إلى الجزائر في الشهر الموالي. ولم يشارك أستاذ القانون الدستوري السابق في أي قمة دولية منذ توليه السلطة؛ مما ترك المجال مفتوحاً لخصومه، وفق الصحيفة الفرنسية.