المسجد الأقصى.. الحزن يخيّم على آخر جمعة في رمضان

القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول

اقتصرت صلاة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان في المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة، على عدد محدود من المصلين في أجواء حزينة بسبب تداعيات جائحة فيروس كورونا.

وأفاد مراسل الأناضول، بأن صلاة الجمعة الخامسة والأخيرة خلال رمضان، في المسجد الأقصى المبارك اقتصرت على حراسه وسدنته وموظفين في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس.

وذكر أن العشرات من الفلسطينيين من سكان البلدة القديمة في القدس، أدوا صلاة الجمعة على مقربة من البوابات الخارجية للأقصى.

ونهاية مارس/ آذار الماضي، أعلنت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، تعليق وصول المصلين إلى المسجد الأقصى لمنع تفشي كورونا.

وسادت أجواء حزينة في باحات المسجد الأقصى فأعداد المصلين في السنوات الماضية، كانت في أيام الجمعة من شهر رمضان تزيد على 150 ألفا.

وفي خطبة الجمعة، قال الشيخ محمد سليم، إن “شهر رمضان الذي عشناه اجتمعت فيه بلايا عديدة فقد تعطلت الصلوات بالمساجد، ومنع التزاور في عيد الفطر، وتكالبت الأمم على قضيتنا، فلا رمضاننا رمضان ولا عيدنا عيد”.

وأضاف الشيخ سليم: “أدينا صلاة الجمعة والجماعات في بيوتنا بعيدا عن أقصانا فردنا يا الله إلى الأقصى ردا جميلا عاجلا قريبا”.

ورغم عدم استقبال المصلين في المسجد الأقصى، إلا أنه يتم رفع الأذان في موعده وإقامة الصلوات بما فيها التراويح بمشاركة حراس المسجد وموظفي دائرة الأوقاف الإسلامية.

وتبث دائرة الأوقاف الإسلامية الصلوات في المسجد عبر صفحاتها على منصات التواصل الاجتماعي.

والثلاثاء، أعلنت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس أنها ستعيد فتح المسجد الأقصى أمام المصلين بعد انتهاء عطلة عيد الفطر.

وبحسب بيانات وزارة الصحة الفلسطينية، فإنه تم تسجيل 179 إصابة بكورونا في مدينة القدس الشرقية، حتى الخميس.

ولا تعلن الوزارة عن الإصابات في القدس ضمن حصيلة ضحايا الفيروس بالضفة الغربية وقطاع غزة، بسبب منع إسرائيل لها من العمل داخل المدينة المحتلة.