كيف غيرت البيانات الضخمة طريقة تعلمنا؟

رؤى سلامه

لم تعد المؤسسات التعليمية عبارة عن مبنى من الطوب والحجارة، حبث دخلت حديثًا برامج التعليم المنزلي ذات الفعالية العالية وأصبح هناك كليات عبر الإنترنت وأدوات إلكترونية لتعزيز العملية التعليمية.

يعد تجميع البيانات وتحليلها أحد أكبر التطورات التكنولوجية التي حسنت من جودة أدوات التعلم، ووفقًا لتقرير الصادر عن وزارة التعليم الأميركية: “لقد مكنت البيانات الضخمة التي تم التقاطها من سلوكيات المستخدمين عبر الإنترنت من استنتاج نوايا المستخدمين واهتماماتهم وإنشاء نموذج للتنبؤ بالسلوك واهتمامات الطلاب في المستقبل”.

تعمل البيانات الضخمة Big Data على تمكين الشركات التعليمية على فهم الأشياء التي كانت مجهولة المعنى فيما مضى، لذا تستخدم الشركات مثل EDX تلك المعلومات لمعرفة المعلومات وأنواع الدورات التدريبية التي يمكن تقديمها على منصتها عبر الإنترنت.

أصبح لطلاب اليوم العديد من الخيارات في انتقاء مكان التعلم، إذ يمكنهم التعلم في المنزل أو في الفصول الدراسية، وفيما يلي ثلاث طرق تطورت بها البيانات الضخمة في ما يخص الرحلة التعليمية:

العمل عن بعد أكثر خطورة.. كيف تحافظ على أمان الشركة أثناء العمل عن بعد؟

منذ اللحظة الأولى لانتشار فيروس كورونا COVID-19 بدأت الإرشادات والنصائح بالانتشار على شبكة الإنترنت على جميع الشبكات الاجتماعية مهما كان حجمها وحصّتها السوقية، وصلت الإرشادات إلى الجميع على حد سواء ولكن إن كنت ترغب بالبحث عن ملخّص سريع لمجمل هذه النصائح فابقَ بعيدًا عن كل شيء، عن العائلة عن الأماكن العامة وعن الأصدقاء والباعة ابقَ وحيدًا تمامًا حتى تبقى بخير، ولكن لم تقتصر الأشياء على الوعي الشخصي للمواطنين في معظم البلدان وإنما تعدّاه إلى قوانين حكومية بالإغلاق التام أحيانًا أو الإغلاق الجزئي في بلدان أخرى، ولا نعلم تمامًا إن توقّف الأمر عند هذا الحد، فإذا ازداد الأمر سوءًا قد نرى قرارت وإجراءات أكثر حزمًا.

وبالتأكيد لا يمكننا فصل ما يحدث الآن عن واقع العمل الحالي، شركات بأكملها قد أغلقت أبوابها وتشكّرت موظّفيها عن الأيام الماضية فعادوا إلى منازلهم آملين العودة إلى أعمالهم في القريب العاجل، ولكن لا يمكننا إغلاق كل شيء تمامًا لذا كان الحل الأفضل في معظم البلدان في العمل عن بعد ولحسن الحظ رأينا شركات كثيرة تمتّعت بالمرونة الكافية للقيام بذلك بشجاعة.

البحث عن عمل عن بعد حاجة حقيقية أم رفاهية في عالم اليوم؟
رأينا العمل عن بعد يقتحم عالم الأعمال منذ 10 سنوات أو أكثر قليلًا، لا أعتقد أن تسميته بالرفاهية هو الأمر الصحيح تمامًا لطالما كان العمل عن بعد حاجة حقيقية للناس في مختلف أنحاء العالم شركات وأفراد على حد سواء، شركات ناشئة لديها الفكرة الجذابة والمثيرة للاهتمام لتغيير العالم ربما ولكن للأسف لا موارد مالية ولا مستثمرين، فكان الحل بإنشاء فريق يعمل عن بعد وتخفيض التكاليف إلى الحد الأدنى، ولم ننته هنا فكم رأينا أشخاصًا أو ربّما روّاد أعمال لم يحصلوا على الفرصة المناسبة في بلدانهم فتوجّهوا إلى العمل عن بعد كوسيلة لكسب المال، أسباب كثيرة كانت تجعل من البحث عن عمل عن بعد ضرورة ولكن على نطاق ضيق نوعًا ما أمّا اليوم إن كنت ترغب بتحصيل المال والحفاظ على سلامتك معًا فلا حلول حقيقية سوى بالتأقلم مع الوضع الجديد والسماح للموظّفين بالعمل من منازلهم.

مع انتقال المزيد من الشركات إلى النموذج الجديد برز سؤال هام جدًا على الصعيد العالمي، ماذا يعني انتقال الأعمال إلى الإنترنت تمامًا؟ وهل يؤثّر ذلك على أمان الشركات والأعمال؟

شركات كبرى مثل فيسبوك أو جوجل حتمًا لن تشعر بخطر كهذا فحتمًا لديها ما يكفيها من أدوات لحماية بياناتها وآلية الاتصال وإلى ما هنالك من التفاصيل الحسّاسة المتعلّقة بالعمل، ولكن ماذا عن الشركات المتوسطة والصغيرة؟

هل يجب على الطلاب حقًا استخدام الأقلام والورق حتى يومنا هذا؟
‎منذ يومين آخر تحديث: 2020/05/16

رؤى سلامه

أظهرت الدراسات الحديثة فوائد جمّة وقابلة للقياس عن التعلم باستخدام اليد بدلًا من الكتابة باستخدام جهاز كمبيوتر محمول، حيث أجريت أبحاث في جامعة هارفرد وجامعة نبراسكا-لينكولن، بالإضافة إلى دراسات سابقة نشرها بام مولد من جامعة برينستون ودانيال أوبنهايمر من جامعة كاليفورنيا، حيث تتلخص هذه الدراسات مجموعة متنوعة من الاستنتاجات، إذ جميعهم يشيرون إلى موضوع واحد شامل إلى حقيقة أن المتعلمين يتعلمون بشكل أفضل عند معالجة المعلومات، وإن المتعلمين يتعلمون أفضل عندما يكتبون بأيديهم.

لكن لدى ليا دي شيكو مديرة برنامج “شركاء في التعلم” في MicroSoft Canada رسالة للمعلمين الذين يشككون في استخدام التقنيات الجديدة في الفصل الدراسي وهي: ” قم بالتغيير أو تخلص من القالب القديم”، حيث أخبرت ليا صحيفة The Georgia Straight قائلة:

“هذا ليس عدلًا للأطفال، صحيح أنه من الصعب التعلم على الأدوات الحديثة، ولكن بأساليبك القديمة أنت تسيء إلى طلابنا ومستقبل هؤلاء الأطفال”.

أما بالنسبة لمايكروسوفت فهي تستعد لاستضافة قمة في نهاية هذا الأسبوع لتقدم ورش عمل تفاعلية للمعلمين تضم منتجات مايكروسوفت ومن المتوقع أن يشارك فيها 200 معلم، كما غضبت ليا أيضًا من حقيقة أن العديد من الفصول الدراسية لا تزال تعتمد أدوات قديمة مثل إن المدارس هي عبارة عن سجون وجدران من الطوب عديمة اللون وليست جذابة أو مثيرة للغاية، وأن المعلمين ما زالوا يقومون بتدريس الطلاب بالطريقة ذاتها التي كانت منذ قرن مضى.

“لماذا تتوقع أن يذهب الطفل إلى المدرسة ويجلس في نفس المقعد كل يوم مع الأقلام والورق؟ بينما عندما يعودون إلى المنزل يستخدمون تلك الأجهزة الحديثة للعب وغيرها من الأشياء الرائعة عبر الإنترنت، لذلك كان المتوقع من المدرسة أن تقدم على شيء مختلف بشكل جذري”

أشارت ليا أيضًا إلى مجموعة أدوات مايكروسوفت التعليمية مثل Office 365 و OneNote كموارد يجب أن يستخدمها الطالب.

لا يمكن لأحد أن يجادل في الدور المتزايد الذي تلعبه وسائل الإعلام الرقمية في حياة الأطفال ولكن باستثناء حقيقة واحدة هي أن العديد من المعلمين ببساطة لا يملكون الميزانية اللازمة لشراء الأدوات الرقمية للفصل الدراسي، هل يجب حقًا أن نقول وداعًا للأقلام والورق ونرحب بالزائر الجديد من الأدوات التعلمية عالية التقنية؟… ليس بالضرورة.

ما هي الأحياء الاصطناعية، وكيف يمكننا الاستفادة منها؟

الأحياء الاصطناعية هي ببساطة علم يقوم على إعادة تصميم المكونات الحيوية كالخلايا والإنزيمات من أجل أن نحصل منها على أي مادة قد تشكل أهمية لنا. فهو يجمع بين أكثر من علم لتحقيق هذه الغاية كالهندسة والبيوتكنولوجي والكيمياء. مع التقدم العلمي والتكنولوجي أصبح التعامل مع الـ DNA أقل تكلفة وأسرع من ذي قبل مما فتح الباب للعلماء لاستخدام الـ DNA الخاص ببعض أنواع البكتيريا في صناعة وقود حيوي، أدوية، مواد غذائية وغيرها الكثير.

نشأ هذا المصطلح في التسعينيات من القرن الماضي على يد العالمان Francois Jacob وJacques Monod حيث قاما بدراسات على خلايا بكتريا E.Coli افترضوا على إثرها وجود آاليات تنظم وتتحكم في كيفية استجابة الخلايا للبيئة المحيطة بها، ومع مرور السنين ومع التقدم العلمي أصبح تغيير تلك الآليات أمراً ممكناً ومنها بدأ يتشكل علم الأحياء الاصطناعية.

لمحة سريعة عن DNA و RNA

DNA هي اختصار لـ “DeoxyRibonucleic Acid” وهي جزيئات طويلة تحمل بداخلها الصفات الوراثية الخاصة بنا ككائنات حية وتجعل كل فصيلة مختلفة عن الأخرى ويوجد نسخة منها في كل خلية في الجسم. يتكون جزئ الـ DNA من هيكل ثنائي من عدد من النيكليوتيدات وكل نيكليوتيدة تتكون من 3 مكونات أساسية:

جزيء فوسفات.
جزيء سكر خماسي الحلقة وهو ديأوكسي ريبوز.
قاعدة نيتروجينية واحدة من 4 أنواع يرمز لهم بـ (A,G,C, and T)
RNA هي اختصار لـ “Ribonucleic acid” وهي جزيئات تقوم بدور أساسي في إنتاج ونقل البروتينات في جسم الكائن الحي وتركيبها يشبه تركيب الـ DNA مع وجود بعض الاختلافات مثل أنها:

13 عادة يومية يجب الإقلاع عنها للأبد بعد فيروس كورونا

إيمان سنجر

في غضون أسابيع قليلة شاهدنا تكيفات للتعايش مع فيروس كورونا الذي أصبح جائحة عالمية. من بين هذه التكيفات تجنب المصافحة بالأيدي، والحفاظ على التباعد الاجتماعي بين الأشخاص، والتعامل بجدية أكثر مع غسل اليدين. لقد أصبحنا بصدد رؤية نوع التاثير الذي سيُسببه انتشار هذا الفيروس على ثقافتنا ومجتمعاتنا ونظافتها الشخصية.

إنه على الرغم من صعوبة العثور على جانب مشرق من تفشي الفيروس، إلا أن أحد هذه الإيجابيات هو أن هذه الفترة من الاضطراب العالمي غيرت بعضاً من عاداتنا الصحية غير المرغوب فيها وساهمت في تحسين نظافتنا للأبد، كما غيرت من طريقتنا في التعامل مع العمل أو الدراسة وغير ذلك الكثير. فيما يلي أمامك 13 عادة يومية يمكن (بل ويجب) تغييرها إلى الأبد بمجرد انتهاء هذه الأزمة:

1- سوف تنتهي المصافحات بالأيدي

إن واحد من أكثر التغييرات وضوحاً في المعايير الاجتماعية منذ تفشي فيروس كورونا هو تجنب المصافحة، في هذه الحقبة الزمنية الجديدة من الفيروس سيكون هناك بلا شك تحول ثقافي في الطريقة التي نُحيي بها بعضنا البعض، فيقول الطبيب “Nesochi Okeke-Igbokwe” إن: “المصافحة باليد والخمسات بالكف، والعناق، والقبلات هي طرق التحية التي سيتم التخلي عنها في هذه المرحلة، وقد تستلزم التحية الاجتماعية الآن وضع اليد على القلب، أو إيماءة الرأس أو أي إجراء يُمكِّن الشخص من تجنب اللمس المباشر”.

2- سيكون هناك المزيد من مطهرات اليد في الأماكن العامة

في الأيام التي أعقبت تفشي الفيروس من المحتمل أن نرى المزيد من مطهرات اليد المتاحة في المكاتب والأماكن العامة والترفيهية فعلى سبيل المثال؛ ستتوافر مطهرات الأيدي في قاعات الاستقبال وبخارج غرف المقابلات الشخصية للتأكد من نظافة أيدي الوافدين.
يقول “CJ XIA” نائب رئيس التسويق والمبيعات في Boster Biological Techology: “سنرى المُطهرات على طاولة المقابلات أيضاً. لن يكون ذلك نادراً بعد الٱن، ومن خلال ذلك سيحمل الأشخاص رسالة لغيرهم بأن أيديهم نظيفة و على الرغم من أن هناك العديد من الأماكن كالصالات الرياضية والمتاجر التي توفر بالفعل مطهرات لليدين؛ فمن المحتمل أن نشهد هذا التوسع ليشمل المزيد من المطاعم و دور العبادة والمؤسسات الٱخرى.

3- ستتحسن طرق تلبيتنا لاحتياجات العملاء

أجبر تفشي فيروس كورونا الأشخاص والمؤسسات على تشكيل فِرق استجابة سريعة للعملاء كادت تتخطى الوظائف نفسها، وفقاً لما قالته چون كليفر مؤلفة كتاب “The career lattice” عن كيفية استخدام الاستراتيجيات الوظيفية أن “الموقف بعد الفيروس متروك للعملاء حيث يتوجب على أصحاب العمل الاستثمار في تقديم التدريبات الإضافية وتطوير المهارات المتعلقة بالأمور التي ظهرت أولويتها في الصدارة خلال الأزمة”.