“عبر الإنترنت المظلم”… مجرمون يبيعون دماء المتعافين من فيروس “كورونا”

ما كتب في هذا المقال ممكن ان يكون حقيقة او خيال بالرغم من انه صادر من هيئة صحافية معروفة. و لكننا نعيش في عالم الممكن.

فقد كشف باحثون من الجامعة الوطنية الأسترالية، عن تقرير يشير إلى أن “هناك مجرمين يبيعون دماء المتعافين من مرضى فيروس كورونا، على شبكة الإنترنت المظلم”، مشيرين إلى ذلك كعلاج محتمل للمرض المميت.

وحسب ما أفادت به وكالة “سبوتنيك”،فإن الباحثون اكتشف هذا الأمر أثناء بحثهم في كيفية استغلال المجرمين الإلكترونيين لأزمة فايروس كورونا، بحسب التقرير الصادر، عن المعهد الأسترالي لعلم الجريمة، حسب قناة “إيه بي سي”.

وقال الباحث الرئيسي، رود برودهرست، لإذاعة ABC إن “الدم سيستخدم لحقن شخص قد يكون عرضة للإصابة بالفيروس”، مؤكدا أن الدم يباع على أنه “لقاح سلبي”، قائلين إنه مليء بالأجسام المضادة التي من المحتمل أن تنقذ الحياة.

وأوضح برودهرست: “اعتقد أن اللقاح السلبي هي الكلمة المناسبة، حيث يتم حصاد بلازما الدم لمريض COVID-19 المتعافى من أجل استخراج الأجسام المضادة ثم يتم حقنها في شخص قد يكون معرضا لخطر الإصابة بـ COVID-19”.

ووجد الباحثون بعد يوم من البحث في الإنترنت المظلم مئات من المنتجات المتعلقة بفيروس كورونا، التي تتراوح من الأدوية المضادة للملاريا إلى معدات الحماية الشخصية. وقال الباحثون إنهم “وجدوا كميات كبيرة من معدات الحماية الشخصية، وما يثير القلق، هو وجود لقاحات يعتقد أنها مزيفة أو مُسرّبة من التجارب الحالية”.

وأوضح الباحثون أن “من بين العديد من العلاجات التي يسوق لها على أنها أدوية محتملة للفيروس، عُرض علاج للبيع بسعر يقل قليلا عن 16500 دولار، ومن بين 20 موقع ويب غامق قاموا بالتحقيق فيها، شكلت ثلاثة فقط نحو 90% من منتجات فيروس كورونا المعروضة للبيع. ويعتقد أن بعضها مسروق من المصانع.

وأضاف برودهرست: “يعتبر هذا الوباء بالنسبة لبعض الناس فرصة إجرامية حيث يمكنهم الاستفادة من الخوف والنقص في بعض المستلزمات والسلع. ونعتقد أننا سنرى المزيد من ذلك ونحتاج إلى بعض المراقبة الأساسية لبدء إغلاق تلك المواقع”، مشيرا إلى أنه على الإنترنت المظلم، تُستخدم طرق التشفير لإخفاء هويات المشترين والبائعين عن الشرطة.