الراصد اليومي 02-12-2019


نشرة يومية خاصة بـ مكتب هيئة علماء فلسطين في الخارج، تتضمّن إيجاز بآخر المستجدات السياسية وأبرز القضايا، على الساحة الفلسطينية والإسلامية والدولية.

🔷 إيجاز بأهم الأخبار:

🔸 شنّت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم الاثنين، حملة مداهمات وتفتيش بمنازل المواطنين في الضفة الغربية المحتلة. وأفاد الناطق باسم جيش الاحتلال، أنّ قواته اعتقلت (11) فلسطينيًا بأنحاء متفرقة من الضفة. كما اعتقلت قوات الاحتلال، مساء أمس الأحد؛ شابين، بعد اقتحام منزل بقرية العيسوية شمال شرق القدس المحتلة.
🔸 اعتبر د. نواف هايل تكروري رئيس هيئة علماء فلسطين في الخارج، أن الهرولة الرسمية العربية نحو التطبيع؛ شجعت دولة الكيان على ارتكاب المزيد من الجرائم بحق الشعب الفلسطيني والمقدسات، مشيرا إلى أن علماء فلسطين يقومون بحملة عالمية واسعة من أجل كشف جرائم الاحتلال ومقاومة التطبيع المتزايد معه. وأكد د. تكروري على أن الهيئة وبالتعاون مع “علماء الأمة” قامت بالعديد من التحركات العملية “لفضح حقيقة الكيان وتدين التصرفات التطبيعية معه”.
🔸 تجدَّدَ اندلاع النيران، مساء أمس في القنصلية الإيرانية في النجف العراقية. وأظهرت صور وفيديوهات تداولها نشطاء؛ مشاهد للقنصلية وقد اشتعلت فيها النيران للمرة الثانية خلال الاحتجاجات الدامية التي تشهدها مدن عراقية عدة.
🔸 شهدت إدلب ومحيطها معارك شرسة. ولقي نحو 70 مقاتلاً حتفهم أمس في اشتباكات بين قوات النظام وفصائل المعارضة. وأسفرت الاشتباكات عن مقتل 36 عنصراً من قوات النظام و33 من الفصائل. وتعَد هذه الاشتباكات الأكثر عنفاً في محافظة إدلب منذ دخول وقف إطلاق النار الذي أعلنه النظام وحليفه الروسي، حيز التنفيذ.
🔸 أبدت وزيرة الجيوش الفرنسيّة الخميس “أسفها” لتأخّر السعوديّة في تقديم المساعدة الماليّة التي وعدت بها لتسليح جيوش قوة دول الساحل الخمس، وهي مالي وتشاد وبوركينا فاسو والنيجر وموريتانيا. وكانت فكرة هذه القوة التي أطلقت بدفع من فرنسا؛ تتمثّل في تعزيز الجيوش في المنطقة لتحل محلّ الجيش الفرنسي في حربه ضد الجهاديين في المنطقة.

🔷 أبرز القضايا المتداولة هذا اليوم:

🔸 صحيفة عبرية تكشف عن استعداد حكومة حفتر للتطبيع مع إسرائيل
“موجز تقرير على القدس العربي”

قالت صحيفة معاريف الإسرائيلية أنها أجرت مقابلة مع عبد الهادي الحويج، وزير الخارجية في حكومة الشرق الليبي غير المعترف بها دوليا، الأحد، أعرب فيها عن أمله بإقامة علاقات طبيعية مع “إسرائيل”، وسط نفي غير رسمي نشره موقع محلي. وذكرت الصحيفة أنها أجرت المقابلة مع الحويج خلال زيارته للعاصمة الفرنسية باريس. وبحسب الصحيفة، قال الحويج في المقابلة إن التطبيع مع “إسرائيل” سيتم في حال تم حلّ القضية الفلسطينية. وأضاف؛ “نحن دولة عضو في جامعة الدول العربية وملتزمون بقراراتها وقرارات الأمم المتحدة، كما ندعم حقوق الشعوب، بما في ذلك حقوق الشعب الفلسطيني”. وتابع الحويج، المدعوم من اللواء المتقاعد خليفة حفتر؛ “لكننا نؤيد السلام الإقليمي، ونعارض الإرهاب ونحاربه في ليبيا أيضا”.
إلى ذلك، نسب موقع “بوابة الوسط”، تعليقا لخارجية الحكومة المؤقتة، قالت فيه إنه “لا صحة لما نقلته صحيفة معاريف عن الوزير الحويج بشأن التطبيع مع إسرائيل”. فيما لم تنشر المواقع الليبية المحسوبة على حفتر بيان النفي.
ونقل الموقع عن الحويج، بيانا صحافيا اعتبر فيه أن “هذا الأمر محاولة يائسة من حكومة الوفاق، غير الدستورية والمليشيات المتطرفة الداعمة لها، لتأليب الرأي العام على ما تحققه الوزارة والحكومة الليبية المؤقتة من خطوات إيجابية وداعمة لخيارات الشعب الليبي في التخلص من الوفاق” على حد زعم البيان.
يُذكَر أنه في وقت سابق، نشر معلق الشؤون الاستخبارية في صحيفة معاريف الإسرائيلية، يوسي ميلمان، تغريدة بموقع تويتر قال فيها إن “حفتر على علاقة بالموساد”.

🔸 وُصِفَت بالهجوم الاستيطاني؛ الكشف عن ثلاثة مشاريع ضخمة لتغيير معالم القدس
“موجز تقرير على الجزيرة نت”

رصد التقرير الأسبوعي للمكتب الوطني الفلسطيني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان ثلاثة مشاريع استيطانية ضخمة تنفذها الحكومة الصهيونية وتسعى عبرها إلى إحكام السيطرة على مدينة القدس وفصلها عن محيطها شمال وجنوب الضفة الغربية. وحسب التقرير؛ تخطط وزارة الإسكان في دولة الكيان لإقامة حي استيطاني جديد على أراضي مطار قلنديا المهجور لتوسيع مستوطنة “عطروت” شمال القدس، ويشمل بناء 11 ألف وحدة سكنية. ويتضمن المخطط حفر نفق للمستوطنين تحت حي كفر عقب المجاور لمطار قلنديا، لربط الحي بتجمع المستوطنات شرقي القدس.
واعتبر التقرير تنفيذ الاحتلال مخططات استيطانية بمناطق شمال وجنوب ووسط القدس المحتلة “هجوما استيطانيا يسعى إلى تغيير الوجه الحضاري والتجاري لمعالم مدينة وضواحي القدس المحتلة”.
من جهة أخرى، بدأت الحكومة الصهيونية ببناء 176 وحدة سكنية في مستوطنة “نوف تسيون” المقامة على سفوح جبل المكبر جنوب القدس المحتلة. ومع اكتمال البناء في المستوطنة؛ ستتحول “نوف تسيون” إلى أكبر بؤرة استيطانية داخل الأحياء الفلسطينية بمدينة القدس، ومع إتمام مراحل البناء المخططة ستصل سعتها إلى 550 وحدة استيطانية.
وفي سياق تغيير المشهد التجاري الأصيل لحوانيت وأسواق القدس؛ كشف تقرير حقوقي عن وجود ثلاثة مخططات لإعادة هيكلة منطقة المصرارة في قلب القدس العربية. وحسب المخطط، سيتم تحويل الساحة الكبرى مقابل المحلات التجارية إلى حديقة عامة. وقد قدمت بلدية الاحتلال مشروعا يشمل فتح نفق تحت الأرض يبدأ من باب الخليل حتى حي المصرارة لتحويل المنطقة المفتوحة إلى شبكة طرق.