الراصد اليومي 25-11-2019


نشرة يومية خاصة بـ مكتب هيئة علماء فلسطين في الخارج، تتضمّن إيجاز بآخر المستجدات السياسية وأبرز القضايا، على الساحة الفلسطينية والإسلامية والدولية.

🔷 إيجاز بأهم الأخبار:

🔸 وصف الشيخ عكرمة صبري، مشروع القطار الهوائي المعلق “التلفريك”، الذي صادقت عليه سلطات الاحتلال الإسرائيلي في الرابع من نوفمبر؛ بأنه من أخطر المشروعات التي تواجهها القدس، في وقت تسابق بلدية الاحتلال بالقدس الزمن لتنفيذ المزيد من المشاريع الاستيطانية والتهويدية في مسعى منها لفرض سيطرتها الكاملة على القدس جواً وأرضاً.
🔸 قالت صحيفة هآرتس العبرية إن “الإدارة المدنية أصدرت إجراءات تشدد فيها القيود المفروضة على دخول الفلسطينيين للأراضي الزراعية، التي يملكونها في منطقة التماس بين السياج الفاصل، والخط الأخضر. وأضافت الصحيفة؛ “حتى الآن، مُنح الفلسطينيون تصاريح دخول زراعية للحفاظ على الصلة بالأرض، ولكن تم الآن تقليص الغرض من هذه التصاريح، وتحديد عدد المرات التي يسمح لهم بدخول أراضيهم وفقاً لها”.
🔸 دعا الرئيس التونسي، قيس سعيد، العالم إلى وضع حد للمحاولات المتلاحقة؛ لإبادة الشعب الفلسطيني. وقال سعيد؛ “استغرب ألا تتحرك الإنسانية كلها قبل الدول؛ لوضع حد لهذه المحاولات المتلاحقة لإبادة الشعب الفلسطيني، الذي قَبِل بالشرعية على نقائصها، ومع ذلك تُداس هذه الشرعية”.
🔸 دخلت المظاهرات الاحتجاجية في بغداد وتسع محافظات عراقية جنوبية الاثنين شهرها الثاني على التوالي، وسط اضطرابات أمنية وسقوط العشرات من الضحايا. وشهدت محافظات البصرة والناصرية وكربلاء “ليلة دامية جديدة” بعدما استخدمت القوات الأمنية الرصاص الحي والغازات المسيلة للدموع لصد المتظاهرين الذين غصت بهم الشوارع.
🔸 أقفل المتظاهرون في العاصمة اللبنانية عدد من الطرقات بعد أن هاجم العشرات من مناصري “حزب الله” وحركة أمل، ليل الأحد-الإثنين، تجمعاً للمتظاهرين ما استدعى تدخل الجيش لمنع وقوع تصادم بين الطرفين.

🔷 أبرز القضايا المتداولة هذا اليوم:

🔸 محكمة إسرائيلية تدين الشيخ رائد صلاح “بالتحريض على الإرهاب”

أدانت محكمة صهيونية في مدينة حيفا اليوم الأحد الشيخ رائد صلاح “بالتحريض على الإرهاب ودعم تنظيم محظور”. وذكرت القناة الـ 13 العبرية أن الشيخ صلاح أدين بدعم تنظيم محظور “الحركة الإسلامية”، في حين ذكرت صحيفة “إسرائيل اليوم” أنه أدين أيضا بتهمة دعم الإرهاب. وفي سياق متصل، قال موقع والا العبري إنه “سبق أن صدر حكم مع وقف التنفيذ على الشيخ صلاح”، وهذا يعني إمكانية صدور حكم بالسجن الفعلي عليه بعد إدانته.
وشهد محيط مبنى المحاكم في حيفا حضورا واسعا للعديد من قيادات الداخل الفلسطيني والنواب العرب عن القائمة المشتركة، إلى جانب وجود مكثف للأهالي من مختلف البلدات العربية.
وفي وقت سابق، قال المحامي خالد الزبارقة “أحد أعضاء فريق الدفاع عن صلاح”؛ إن “الشيخ يمثل الشعب الفلسطيني بأكمله، ولائحة الاتهام ليست موجهة إليه شخصيا فحسب، بل هي اتهام لجميع المفاهيم الإسلامية والعربية والفلسطينية”.
وكانت شرطة الاحتلال قد اعتقلت الشيخ من منزله في مدينة أم الفحم منتصف أغسطس 2017، ووجهت له لائحة اتهام من 12 بندا تتضمن “التحريض على العنف والإرهاب في خطب وتصريحات له”. وأمضى الشيخ صلاح 11 شهرا في السجن الفعلي، قبل أن يتم الإفراج عنه إلى سجن منزلي ضمن شروط مشددة للغاية.
يذكر أن حكومة الاحتلال حظرت الحركة الإسلامية في نوفمبر 2015 بدعوى “ممارستها أنشطة تحريضية”.
واحتفى ما يسمى بوزير التعليم في حكومة الاحتلال، الحاخام رافي بيرتس بإدانة الشيخ رائد صلاح، قائلا؛ “نأمل أن يكون الحكم في قضيته مستمرا لأنه خطير. “دولة إسرائيل” ليس فيها مكان للإرهابيين، حتى لو كانوا يقيمون فيها”.
وبعد إدانة الشيخ رائد صلاح؛ من المتوقع أن يصدر حكم بالسجن الفعلي عليه.

🔸 وثائق مسربة تسلط الضوء على معسكرات الاعتقال القسري في الصين
“موجز تقرير على “رأي اليوم” اللندنية”

سلطت مجموعة من الوثائق المسربة التي يطلق عليها “برقيات الصين”؛ الضوء على معسكرات الاعتقال القسري للأقليات العرقية التي تديرها الحكومة الصينية في إقليم شينجيانج. وتشمل الوثائق المسربة، التي حصل عليها الكونسورتيوم الدولي للصحفيين الاستقصائيين؛ قائمة سرية لقواعد إدارة معسكرات الاحتجاز في شينجيانج. كما تظهر الوثائق كيفية اعتماد الشرطة الصينية على جمع المعلومات والذكاء الاصطناعي من أجل احتجاز جماعات بأكملها.
وقدرت جماعات حقوقية وباحثون مستقلون وحكومات أجنبية أنه تم احتجاز 1.5 مليون من أفراد الإيغور والكازاخ والأقليات الأخرى في شينجيانج، حيث يتم تعليمهم لغة الماندرين الصينية وإجبارهم على التخلي عن لغتهم وتقاليدهم.
وتحدث الناجون عن تعرضهم للضرب والتعذيب والإساءة في المعسكرات. وأشارت تقارير إعلامية أن من يتم الإفراج عنهم يجرى إدراجهم في نظام للعمالة القسرية.
وتصف الحكومة الصينية المعسكرات “بمراكز التدريب المهني” وتقول إنها ضرورية لاستئصال الارهاب والانفصالية في الإقليم. ودافعت السفارة الصينية في بريطانيا عن معسكرات الاعتقال، وقالت في بيان لصحيفة ذا جارديان؛ “منذ أن تم اتخاذ هذه الإجراءات، لم يقع حادث إرهابي واحد” مضيفة أن “الحرية الشخصية “للمتدربين” مضمونة بالكامل”!!