جمعية فرنسية: 80 بالمئة من ضحايا الإرهاب مسلمون

قال رئيس الجمعية الفرنسية لضحايا الإرهاب (AFVT)، غيوم دونوا دو سان مارك، إن 80 بالمئة من ضحايا الإرهاب حول العالم، هم مسلمون.

جاء ذلك خلال حديثه للأناضول، على هامش “المؤتمر الدولي لضحايا الإرهاب”، المنعقد حاليا في مدينة نيس الفرنسية.

وتطرق دو سان مارك، إلى أنشطة الجمعية، مبينا أنهم يتخذون خطوات هامة لتأمين عودة الأشخاص المتضررين من الهجمات الإرهابية، إلى حياتهم الطبيعية.

وأوضح أن الجمعية تقوم أيضا بأنشطة للحيلولة دون تطرف أفراد المجتمع، مثل زيارة المحكومين في السجون، والتحدّث معهم، وشرح كيفية ابتعادهم عن الحقد والكراهية.

وأشار دو سان مارك، إلى أن 80 بالمئة من ضحايا الإرهاب حول العالم، هم من المسلمين.

وأضاف “المسلمون أول من ذاق ويلات الإرهاب. ومن الضروري جدا التذكير بهذا الأمر في أوروبا.”

وتابع: “لأن البعض يظنون أن منفذي الهجمات الإرهابية مسلمون، وأن الضحايا من غير المسلمين. هذا غير صحيح.”

ولفت دو سان مارك، إلى دعوتهم العديد من ضحايا الإرهاب المسلمين إلى المؤتمر، لإظهار أن المسلمين أيضا هم ضحايا الاعتداءات الإرهابية.

ويشارك في المؤتمر من تركيا، رئيس دائرة الدبلوماسية العامة التابعة لدائرة الاتصال، عمر فاروق طانري فردي.

كما تشارك أيضا مراسلة قناة “تي آر تي” التركية الناطقة بالكردية، غولاي دمير، التي فقدت والدها بهجوم إرهابي شنه تنظيم “ي ب ك/ بي كا كا” في 11 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، على مدينة نصيبين، جنوب شرقي تركيا.

ويشارك أيضا رئيس هيئة مفتشي الشرطة عاصم بولات، الذي تلقى جروحا بليغة خلال محاولة الانقلاب الفاشلة منتصف يوليو/ تموز 2016، والزوجين التركيين محسن وبهار جليكر، والدا دنيز جليكر، الذي أصيب في الهجوم الإرهابي على نادي رينا في إسطنبول، برأس السنة الميلادية في 2017.

ومن المرتقب أن يشرح الضحايا الوافدون من تركيا في المؤتمر انتهاكات تنظيمات “داعش” و”ي ب ك/ بي كا كا” و”غولن” الإرهابية.

وانطلق “المؤتمر الدولي لضحايا الإرهاب”، الخميس، ويستمر لغاية السبت، بمشاركة 450 شخصا من ضحايا الإرهاب، قادمين من 80 بلدا حول العالم، بينهم 4 أتراك.

ومن المقرر أن يشهد المؤتمر الذي نظمته الجمعية الفرنسية لضحايا الإرهاب، ومركزها باريس، عقد جلسات مختلفة يتحدث فيها ضحايا الإرهاب.