“التعاون الإسلامي”: تجديد تفويض “أونروا” لا بد من ترجمته لمساهمات مالية

(الأناضول)

رحبت منظمة التعاون الإسلامي، السبت، بتصويت الأمم المتحدة بالأغلبية الساحقة على تجديد تفويض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين “أونروا” حتى 2023.

وقالت المنظمة في بيان إنها “ترحب بالتصويت لصالح جملة من مشاريع القرارات الخاصة بفلسطين في اللجنة الرابعة التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، لا سيما القرار بتجديد ولاية أونروا لثلاث سنوات قادمة”.

وأوضحت أن ذلك الموقف التزام وإجماع دولي على دعم حقوق الشعب الفلسطيني وحق اللاجئين بالعودة إلى ديارهم.

ودعت جميع الدول إلى ترجمة هذا الدعم السياسي بمساهمات مالية لتمكين الأونروا من الاستمرار في تقديم الخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين إلى حين حل قضيتهم حلا نهائيا.

ومساء الجمعة، صوتت الأمم المتحدة لصالح 7 قرارات لدولة فلسطين خلال اجتماع اللجنة الرابعة للجمعية العامة.

وأبرز هذه القرارات تجديد تفويض عمليات وكالة “أونروا” حتى 2023؛ حيث صوتت 170 دولة لصالح القرار، ودولتان ضد (الولايات المتحدة وإسرائيل) و7 دول امتنعت عن التصويت.

وتتعلق قرارات الأمم المتحدة الأخرى بتقديم المساعدة للاجئين الفلسطينيين، وعائدات ممتلكاتهم، عدا عن قرار يتعلق بالنازحين الفلسطينيين عقب نكسة يونيو/حزيران 1967.

كما جرى التصويت على عمل اللجنة الخاصة للتحقيق في الممارسات الإسرائيلية وأثرها على حقوق الشعب الفلسطيني.

وتأسست “أونروا” بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، لتقديم المساعدة والحماية للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس، وهي: الأردن، وسوريا، ولبنان، والضفة الغربية، وقطاع غزة.

لكنها تواجه أزمة كبيرة وفق المنظمة؛ إثر قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 31 أغسطس/آب 2018، بوقف تمويلها كليا لـ”أونروا”؛ والذي كان وصل إلى 368 مليون دولار في عام 2016 وكان يمول ما يقرب من 30% من عملياتها في المنطقة.

وفي 12 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، استعرضت الجمعية العامة للأمم المتحدة تقريرا أعده “بيير كرينبول”، المفوض السابق المستقيل، يشير إلى أن العجز المالي الحالي يبلغ 151 مليون دولار.