رابع انتخابات في 4 سنوات.. الإسبان يتطلعون لكسر الجمود

المصدر : وكالات

يواصل الناخبون في إسبانيا الإدلاء بأصواتهم في انتخابات تشريعية مبكرة تعد رابع اقتراع في البلاد خلال أربع سنوات، والثاني خلال العام الجاري، وبلغت نسبة المشاركة حتى ظهر اليوم بالتوقيت المحلي نحو 38%.

ودعي الناخبون إلى هذا الاقتراع بعد فشل رئيس الوزراء الاشتراكي بيدرو سانشيز في تشكيل الحكومة، ويأمل كثير من الإسبان أن تؤدي هذه الانتخابات إلى كسر الجمود السياسي الذي تشهده البلاد منذ منتصف عام 2018، وإلى تشكيل حكومة جديدة تحظى بدعم برلماني.

وتستبعد استطلاعات الرأي حصول تكتل اليسار أو تكتل اليمين على أغلبية مطلقة، وهو ما قد يعني تكرار حالة الجمود لأشهر قادمة من دون حكومة مستقرة. وترجح الاستطلاعات أن يعزز الحزب القومي المتشدد -الداعي لحظر الأحزاب الانفصالية والمناوئ للهجرة- مقاعده في البرلمان الإسباني الجديد.

وتأتي الانتخابات في أجواء تهيمن عليها أزمة حملة الانفصال في إقليم كتالونيا، وصعود اليمين المتطرف في البلاد.

وأعلن وزير الدولة لشؤون الاتصالات ووكيلة وزارة الداخلية الإسبانية في مؤتمر صحفي مشترك أن نسبة المشاركة في الانتخابات المبكرة بلغت حتى ظهر اليوم نحو 38%.

وجرت الانتخابات السابقة في أبريل/نيسان الماضي، وفاز فيها الحزب الاشتراكي من دون تحقيق أغلبية مطلقة.

ودعا رئيس الوزراء الناخبين -البالغ عددهم 37 مليون ناخب- إلى منحه تفويضا واضحا من أجل إنهاء حالة عدم الاستقرار السياسي التي تشهدها إسبانيا.

وتعاني إسبانيا من عدم استقرار الحكومات منذ عام 2015 حينما ولدت أحزاب جديدة من رحم الأزمة المالية، بعد عقود تناوب فيها الاشتراكيون والحزب الشعبي المحافظ على السلطة.