الراصد اليومي 09-11-2019


نشرة يومية خاصة بـ مكتب هيئة علماء فلسطين في الخارج، تتضمّن إيجاز بآخر المستجدات السياسية وأبرز القضايا، على الساحة الفلسطينية والإسلامية والدولية.

🔷 إيجاز بأهم الأخبار:

🔸 قال الشيخ عكرمة صبري ان “هناك صفقات جديدة لبيع عقارات ومنازل المقدسيين تكون عن طريق مكاتب محاميين في الأردن”. وأضاف الشيخ صبري في خطبة الجمعة من على منبر الأقصى؛ “تم ملاحقة أحد المحاميين وإلغاء صفقة بيع عقارات مقدسية، لذلك يجب ملاحقة المشبوهين ومنع هذه الصفقات”.
🔸 واصل الفلسطينيون في الضفة الغربية طريق المقاومة ردًّا على انتهاكات الاحتلال وممارساته الإجرامية بحق الشعب الفلسطيني، وشهد تشرين الأول تنفيذ عدد من العمليات النوعية، تنوعت ما بين زرع عبوات ومواجهات وإلقاء حجارة وزجاجات حارقة وعمليات طعن. وحسب تقرير؛ فإن الشهر المنصرم شهد تنفيذ 378 عملاً مقاوماً ضد الاحتلال الإسرائيلي، تنوعت ما بين زرع عبوات ومواجهات وإلقاء حجارة وزجاجات حارقة وتنفيذ عمليات طعن.
🔸 قال خبراء أمميون، الجمعة، إن نظام السجون في مصر “مسؤول” عن وفاة الرئيس المصري السابق محمد مرسي. وأكد الخبراء، في بيان مشترك نشر عبر موقع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أن مرسي “تم احتجازه في ظروف لا يمكن وصفها إلا بالوحشية”. ورجح الخبراء أن تكون هذه الظروف أدت “مباشرة إلى وفاة مرسي.
🔸 تتواصل التظاهرات العراقية وسط تصعيد غير مسبوق من قبل قوات الأمن، التي استخدمت الذخيرة الحية نهار أمس الجمعة، إلى جانب قنابل الغاز في تفريقها التظاهرات. وأكدت مصادر حقوقية عراقية وشهود عيان في بغداد والبصرة وكربلاء، اليوم السبت، إقدام قوات جهاز مكافحة الشغب، لليوم الثاني على التوالي، على إحراق خيام المعتصمين.

🔷 أبرز القضايا المتداولة هذا اليوم:

🔸 ما وراء “تلفريك” القدس
“موجز مختصر لمقال لطلال عوكل”

ما يجري في القدس المحتلة هو صورة مصغّرة عما يجري في كامل الضفة الغربية، حيث تسعى إسرائيل إلى توسيع نطاق وجودها بدواع أمنية. مشروع “التلفريك” الذي أقرته سلطات الاحتلال منذ أقل من عام، هو واحد من المشروعات التي تسعى إلى تهويد القدس المحتلة والربط بين شرقها وغربها. إذ هناك من يطبلون ويسوقون لفكرة أن المشروع سياحي ويهدف إلى تعظيم الأرباح واستقطاب المزيد من السياح. في حقيقة الأمر الموضوع ليس كذلك، هو استيطاني بامتياز حتى لو كان سياحيا، لأنها من ورائه تكون قد حققت عوامل كثيرة، من بينها استيطان العديد من الأراضي الفلسطينية التي يمر فوقها “التلفريك”، لأنه مدعوم بمحطات خمس وأعمدة خرسانية أو حديدية بالعشرات ستبنى على ممتلكات المقدسيين.
لن يقتصر الفعل الإسرائيلي على إقامة “تلفريك” في السماء فحسب، بل هناك خطط تتعلق بتوسيع محطات “الترام” وجعلها تصل بين القدس ومستوطنات “غوش عتصيون”، وكذلك فتح المدينة المحتلة على الساحل بشبكة قطارات حديدية.
خطورة هذا المشروع تتعلق بتزييف وعي الزوار والسياح حول المكانة التاريخية والخصوصية المقدسية للمدينة المحتلة. كل هذا يأتي ضمن المشروع الأكبر، مشروع ترسيخ القدس عاصمة أبدية لـ “إسرائيل”.
لقد تمكنت “إسرائيل” من ترسيخ سياسة الأمر الواقع على كل ما وضعت يدها عليه، و”صفقة القرن” تأخذ ذلك بعين الاعتبار. المؤسف أن الفعل والصوت الفلسطيني ضد كل السياسات التوسعية “الإسرائيلية” غير مُجدٍ. على الفلسطينيين أن يدركوا أن هذه المعركة هي معركتهم أولا، وأن الأولوية تكمن في توحيد طاقاتهم وتوجيهها ضد الاحتلال “الإسرائيلي”.
“إسرائيل” تسحب بساط القدس الشرقية من تحت أقدام الفلسطينيين وإن لم يفعلوا شيئا ويستعجلوا وقف ابتلاعها وتزوير تاريخها؛ ستصبح بحكم الواقع مُهوّدة وامتدادا للقدس التي تريدها “إسرائيل”.

🔸 “نتنياهو” يعين المتطرف “بينت” وزيراً للجيش الإسرائيلي

ذكرت القناة “13” العبرية، مساء يوم الجمعة، أن نتنياهو عيّن نفتالي بينت وزيراً للجيش “الإسرائيلي”، وذلك بعد التوصل لتفاهمات بينهما، حيث سيطرح هذا التعيين في اجتماع الحكومة يوم الأحد.
وقالت صحيفة “هآرتس”، إنه تم الاتفاق خلال لقاء جمع نتنياهو وبينيت، في وقت سابق الجمعة، على اندماج حزبيهما “الليكود” و”اليمين الجديد”. وأشارت إلى أنه بناء على ذلك، سيعين نتنياهو، بينيت، وزيرًا للجيش.
وقالت هآرتس إن هذه الخطوة تأتي لإحباط إمكانية انضمام “بينيت” إلى “غانتس”، لاسيما وأن الأيام الأخيرة شهدت اتصالات متقدمة بينهما لتشكيل حكومة جنبا إلى جنب مع حزب “إسرائيل بيتنا” بزعامة ليبرمان. وتابعت “نتنياهو، الذي يخشى أن تؤتي تلك الاتصالات ثمارها، قرر التصرف بسرعة وتعيين بينيت، وزيرا للجيش”.
من جانبها، قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، إن حزب الليكود، أكد صحة تعيين “بينيت”، وزيرا للجيش بالحكومة الحالية، وعلقت بأن هذه الخطوة قد تقرب إسرائيل من انتخابات هي الثالثة خلال العام الجاري.
من جهته عقب حزب أزرق أبيض حول تعيين بينيت وزيراً للجيش قائلاً:” تعيين لا يحترم القيم الأخلاقية المتعارف عليها”، وقد تم من منطلق المصلحة السياسية الضيقة والشخصية”.
يشار إلى أنّ “بينيت”، طالب في أكثر من مرة أن يتم منحه حقيبة وزارة الجيش في أي حكومة مستقبلية.