الراصد اليومي 08-11-2019


نشرة يومية خاصة بـ مكتب هيئة علماء فلسطين في الخارج، تتضمّن إيجاز بآخر المستجدات السياسية وأبرز القضايا، على الساحة الفلسطينية والإسلامية والدولية.

🔷 إيجاز بأهم الأخبار:

🔸 تسعى سلطات الاحتلال لإقامة خط عربات تلفريك فوق مدينة وأسوار القدس. ومن المخطط أن ينقل الخط نحو ثلاثة آلاف سائح من الشطر الغربي من القدس إلى البلدة القديمة بشرق القدس في الساعة، وفي رحلة تستغرق أربع دقائق.
ويعد هذا المشروع انتهاك صارخ للسمات الثقافية والتاريخية والروحية والجغرافية والديمغرافية للقدس، وسيزيل التراث الفلسطيني منها، كما أنه سيعطي انطباعا للسائحين بأن المدينة يهودية، وذلك عبر تخطي حي سلوان.
🔸 يستعد أهالي غزة، للمشاركة في جمعة جديدة من فعاليات مسيرة العودة وكسر الحصار، قرب الحدود الشرقية للقطاع. ودعت الهيئة جماهير شعبنا الى المشاركة في فعاليات الجمعة القادمة “جمعة مستمرون”، تأكيدا على استمرار مسيرة العودة وكسر الحصار ورفضا لتهديدات العدو بالاغتيال والاجتياح ورفضا لاستباحة الضفة الغربية.
🔸 قال مصدر طبي إن 5 متظاهرين قتلوا وأصيب 103 آخرون، مساء الخميس، خلال فض قوات الأمن بالقوة لاحتجاج وسط البصرة. وأوضح المصدر أن القتلى والمصابين سقطوا بنيران قوات الأمن العراقية خلال تفريق تظاهرة أمام مبنى المحافظة.
🔸 قالت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون”، إنّ لديها “حق الدفاع” عن حقول النفط السورية في مواجهة أي قوات تهددها، مؤكدة أنّ عائدات النفط الذي تستخرجه الولايات المتحدة من الحقول السورية؛ ستذهب للمليشيات الكردية قوات سورية الديمقراطية “قسد”، وليس إلى الولايات المتحدة، وذلك كمصدر “تمويل لها في كفاحها ضد داعش”، على حد زعمه.

🔷 أبرز القضايا المتداولة هذا اليوم:

🔸 معركة آبار النّفط شرق الفُرات قد تتقدّم على نظيرتها في إدلب
“موجز مختصر لمقال لعبد الباري عطوان”

بإجراء قراءة سريعة للتّطوّرات السياسيّة والعسكريّة المُتسارعة، يُمكن القول إنّ المعركة الأهَم، التي يُمكن أن تتقدّم على سُلَّم الأولويّات هي معركة شرق دير الزور، وضِد القوّات الأمريكيّة المُسيطرة حاليًّا على حُقول النّفط والغاز فيها.
ما يَدفعنا للوصول إلى هذا الاستنتاج الذي يأتي عَكس مُعظم التوقّعات التي كانت تُقدِّم معركة إدلب على معركة شرق الفُرات عدّة أمور أساسيّة: الأوّل: التّصريحات التي أدلى بها سيرغي شيرفنين، نائب وزير الخارجيّة الروسي، أمس الأربعاء، وقال فيها “إنّ بلاده لن تتعاون مع الولايات المتحدة بشَأن مسألة النفط السوري لأنّه ثروة للشعب السوري من حقّه التصرّف بها وإدارتها”. الثاني: تصريحات ترامب الاستفزازيّة التي أدلى بها قبل يومين وتحدّث فيها عن حَق بلاده في التصرّف بهذه الثّروة، وأخذ جُزء منها، وإعطاء جُزء آخر للأكراد. الثالث: تصريحات الأسد، التي أظهر فيها تصميمًا واضحًا على عَزمِه استعادة هذه المِنطقة للسّيادة السوريّة بصورةٍ مُباشرةٍ، أو غير مُباشرة، مع اعترافه بصعوبة مواجهة أمريكا. الرابع: من غير المُستبعد أن تكون القوّات الأمريكيّة شرق الفرات هي أحد أهداف، إن لم تَكُن الهدف الرئيسي، لأيّ أعمال انتقاميّة ثأريّة لتنظيم داعش بعد نجاح القوّات الأمريكيّة الخاصّة باغتيال زعيمه أبو بكر البغدادي.
احتلال أمريكا لآبار النفط والغاز السوريّة، وسرقة عوائدها، بمُعدّل مِليون دولار يَوميًّا، هو مُقدّمة، أو “بروفة” لاحتلال آبار نفط عراقيّة وسعوديّة وليبيّة وخليجيّة في المُستقبل القريب تحت أعذار عديدة.

🔸 “اللقاء الوطني”؛ أول عقبة في طريق الانتخابات الفلسطينية
“موجز مختصر لتقرير لوكالة الأناضول”

لا يبدو طريق الانتخابات الفلسطينية، مُعبّدا، حيث سرعان ما اعترضتها عقبة “اللقاء الوطني”، إثر نشوء خلاف حول توقيت عقده، قبل أو بعد، إصدار المرسوم الخاص بإجرائها. حركة حماس، ومعها عدد من الفصائل مثل “الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية، والجبهة الديمقراطية”، تطالب بعقد لقاء وطني، خاص ببحث آليات إجراء الانتخابات، قبل إصدار الرئيس الفلسطيني مرسومه الخاص، بعقدها. لكن رسالة بعثها عباس، لحركة حماس، عبر لجنة الانتخابات الرئاسية؛ نصت على أن اللقاء سيعقد عقب صدور المرسوم. ولم تصدر حركة حماس، تعقيبا رسميا حول الأمر، لكن مصادر مقربة من الحركة، قالت للأناضول إن قيادة حماس غير راضية عن هذا الأمر، وتناقش سبل الرد.
على الجانب الآخر، رأت حركة فتح، أن المصلحة الفلسطينية تقتضي عقد اللقاء بعد صدور المرسوم. وقال حسين الشيخ، إن عقد الحوار قبل إصدار المرسوم الرئاسي، يعني “عودتنا إلى المربع الأول، في حوارات طرشان لا تُفضي إلى نتيجة”.
واعتبر محللون فلسطينيون أن الخلاف على موعد عقد اللقاء الوطني، أول عقبة في طريق إجراء الانتخابات. لكنهم قالوا إن بالإمكان تجاوز هذه العقبة إذا توفّرت “الإرادة الحقيقة لإنجاح الانتخابات”.