الراصد اليومي 31-10-2019


نشرة يومية خاصة بـ مكتب هيئة علماء فلسطين في الخارج، تتضمّن إيجاز بآخر المستجدات السياسية وأبرز القضايا، على الساحة الفلسطينية والإسلامية والدولية.

🔷 إيجاز بأهم الأخبار:

🔸 افتتح الاحتلال الإسرائيلي مساء أمس الأربعاء مشروع أول مقبرة تحت الأرض من نوعها في العالم على مشارف مدينة القدس المحتلة، بحضور كبار الحاخامات. وذكرت وسائل إعلام عبرية، أن المشروع سيشمل إقامة حوالي 24000 قبر على عمق 50 متر تحت الأرض. وبينت أنه تم حفر الأنفاق بطول 1,6 كم، بعرض حوالي 16 متر.
🔸 دعت اللجنة الوطنية للمقاطعة (BNC) إلى مقاطعة “السباق الأكبر” “الإسرائيلي”-الفلسطيني التطبيعيّ الذي تنظّمه مجموعة “نركض بلا حدود” التطبيعيّة، والمقرّر عقده في 8 تشرين الثاني/نوفمبر في القدس المحتلّة. وحسب ادعاء القائمين على المجموعة، فإن انطلاقتها جاءت كنتيجةٍ لـ “تفاقم العنف والعنصرية والتوتر في القدس منذ صيف 2014″، في إشارةٍ إلى الهبة الشعبية التي انطلقت في أعقاب قتل وحرق المستوطنين للشهيد محمد أبو خضير من بلدة شعفاط، ودون أي ذكر للاحتلال العسكري والاضطهاد الإسرائيلي المركّب ضد شعبنا في القدس.
🔸 عبر أفيغدور ليبرمان عن رفضه المشاركة بحكومة ضيقة مع حزب أزرق-أبيض تعتمد على دعم العرب، في إشارة إلى “القائمة العربية المشتركة”. وقال ليبرمان، إن “القائمة العربية المشتركة “طابور خامس”، ولا تمثل لسان العرب في (إسرائيل)، والخيار الوحيد المقبول لدينا، هو حكومة وحدة وطنية ليبرالية، بمشاركة أزرق-أبيض والليكود و(إسرائيل بيتنا) فقط”.
🔸 قال جيسون غرينبلات، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشرق الأوسط، إن الوقت غير ملائم الآن للإعلان عن خطة السلام المرتقبة بين إسرائيل والفلسطينيين، والمسماة إعلامياً بـ “صفقة القرن”. وأعرب غرينبلات عن أمله أن يتم نشر الخطة في وقت لاحق عندما تسمح الظروف.

🔷 أبرز القضايا المتداولة هذا اليوم:

🔸 ماذا يعني اعتِراف مجلس النوّاب الأمريكي بـ “الإبادة الأرمنيّة”؟
“موجز مختصر لافتتاحية صحيفة رأي اليوم اللندنية”

اعترف أمس مجلس النواب الأمريكي بالأغلبيّة السّاحقة بـ “الإبادة الأرمنيّة”، وأقرّ سِلسلةً من الإجراءات العِقابيّة الاقتصاديّة تقدّمت بها إدارة ترامب، من ضِمنها فرض ضرائب جديدة على وارِدات أمريكا من الحديد والصّلب التركيّة، ووضع وِزارتيّ الدّفاع والطّاقة على قائِمة العُقوبات إلى جانِب عددٍ كبيرٍ من المَسؤولين.
الرئيس أردوغان وصَف هذه الخطوة بأنّها بِلا أيّ قيمة حقيقيّة، بينما استَدعى وزير خارجيّته السيّد مولود جاويش أوغلو السّفير الأمريكيّ في أنقرة إلى مقر وِزارته وسلّمه رسالة رسميّة احتجاجيّة.
نؤكّد على أنّ تخلّي الرئيس أردوغان عن اتّفاقه مع الرئيس ترامب ووقف هجوم قوّاته في شِمال سورية بالتّالي، وتوقيع اتّفاق مع الرئيس فلاديمير بوتين في قمّة سوتشي بتسيير دوريّات روسيّة تركيّة مُشتَركة يَنقُض الاتّفاق الأمريكيّ؛ كان بمَثابة المُفجّر للاحتِقان المُتضخّم في العلاقات الأمريكيّة التركيّة.
السُّؤال هو عن حجم الضّرر الذي يُمكن أن يَلحق بتركيا، سياسيًّا واقتصاديًّا، من جرّاء تفاقُم الخِلاف مع الحليف الأمريكيّ السّابق، وما هي الخطوات التي يُمكن أن يقدم عليها أردوغان في ظِل خطر العُقوبات الأمريكيّة الاقتصاديّة؟
من الصّعب إعطاء إجابة قاطعة، ولكن بالنّظر إلى المُؤشّرات الأوّليّة، وأبرزها تَراجُع سِعر اللّيرة التركيّة مُقابل الدولار؛ يُمكن القول بأنّه لا خِلاف على احتماليّة تَأثُّر الاقتصاد التركيّ سَلبًا من العُقوبات، وإنّما الخِلاف عن حجم هذا التّأثير.

🔸 تجدد التظاهرات في العراق
“موجز تقرير على صحيفة العربي الجديد”

تجددت صباح اليوم الخميس، التظاهرات في بغداد والمحافظات العراقية الأخرى لليوم السابع على التوالي، منذ استئنافها الجمعة الماضي بعد توقف دام قرابة أسبوعين. وبينما يستمر مئات المتظاهرين بالتوافد نحو ساحات وميادين التظاهر، تكثف القوات الأمنية وجودها، في وقت بلغت حصيلة ضحايا تظاهرات بغداد ليوم أمس قتيلين ونحو 190 مصابا.
وقضى آلاف المتظاهرين ليلتهم في ساحة التحرير وسط العاصمة، الساحة الرئيسة للتظاهر، كما وُجِد قسم منهم في ساحتي النسور والطيران. ووفقا لناشطين في بغداد، فإن كثافة التظاهرات أغلقت نفق ساحة التحرير المؤدي إلى شارع السعدون. كما تواصل قوات الأمن العراقية عملية إغلاق ثلاثة جسور على نهر دجلة وهي الجمهورية والسنك والمعلق.
ولم تجر أي مصادمات مع قوات الأمن، خاصة مع دعوات من فنانين ولاعبي كرة قدم وناشطين وكتاب للمتظاهرين بوقف محاولاتهم عبور جسر الجمهورية أو السنك باتجاه المنطقة الخضراء، كونها تؤدي في كل مرة إلى سقوط ضحايا وبأعداد كبيرة بين المتظاهرين.