الراصد اليومي 30-10-2019

نشرة يومية خاصة بـ مكتب هيئة علماء فلسطين في الخارج، تتضمّن إيجاز بآخر المستجدات السياسية وأبرز القضايا، على الساحة الفلسطينية والإسلامية والدولية.

إيجاز بأهم الأخبار:

🔸 هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس الثلاثاء، منزلين في بلدة العيسوية وحىّ الصوانة بمدينة القدس المحتلة بحجة البناء دون ترخيص، وقامت بتشريد سكانها من الأطفال والنساء والرجال، وذلك ضمن سياسة التهجير والطرد للسكان العرب التي تنتهجها حكومة الاحتلال والجماعات والمنظمات الصهيونية المتطرفة.
🔸 أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، النار صباح اليوم الأربعاء، على فتاة فلسطينية، عند مدخل الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل، بزعم محاولتها تنفيذ عملية طعن، مما أدى لإصابتها بجروح خطيرة. وقال موقع (واللا) العبري، أن فتاة فلسطينية، كان معها سكيناً، واقتربت من إحدى نقاط الجيش الاسرائيلي، قرب الحرم الإبراهيمي، وتم إطلاق النار عليها.
🔸 قال رئيس لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية، حنا ناصر؛ “إننا بتنا قاب قوسين أو أدنى من إجراء الانتخابات”، مشيراً إلى أن الاجتماع الذي عقدته اللجنة بغزة، كانً مهماً. وأضاف ناصر، لتلفزيون (فلسطين) الرسمي، مساء الثلاثاء، أن الفصائل وحماس أظهرت ليونة كبيرة. وأشار ناصر، إلى أن هناك مشاكل بحاجة إلى توافق وطني، وأن جميع القوى بما فيها حماس، توافقت على أنه لا مانع بأن تكون الانتخابات التشريعية والرئاسية غير متزامنة، وأن تجري بالتتالي.
🔸 وافق مجلس النواب الأميركي، بأغلبية ساحقة على قرار “يطالب ترامب، بفرض عقوبات وقيود إضافية على تركيا، والمسؤولين الأتراك، بسبب عملية نبع السلام في شمال شرق سوريا”. وكان الكونغرس ذو الأغلبية الديمقراطية قد اعترض على اتفاق الهدنة الذي أبرمته إدارة ترامب مع تركيا، متوعدا بفرض عقوبات إضافية على أنقرة.

🔷 أبرز القضايا المتداولة هذا اليوم:

🔸 قلق صهيوني من طائرات المقاومة في غزة

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس الثلاثاء، أن طائرات حربية تابعة لسلاح الجو، اعترضت طائرة مُسيّرة حلّقت على ارتفاع “استثنائي” فوق قطاع غزة المحاصر. ولاحقًا، ذكر الجيش، في بيان أنه “رصدنا قبل قليل إطلاق طائرة من دون طيار من قطاع غزة على ارتفاع 12 ألف قدم (نحو 4 كيلومترات) حيث قامت مقاتلات حربية باعتراضها”. وأضاف أنه يعتقد أن حركة حماس، التي تحكم القطاع، “لن تتوانى عن مواصلة أعمال جوية كهذه”.
وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، أنه تم إغلاق المجال الجوي في مسافة يقدر نصف قطرها بـ 6 كيلومترات فوق قطاع غزة أمام الرحلات الجوية التي قد تكون “معرضة لإطلاق النار”.
ومن جهته، أكد الصحفي ألموغ بوكي، تخوف الاحتلال من هذه الطائرات قائلاً؛ “حدث الطائرة المسيرة غير عادي ومقلق”. وأضاف “هذا يعني أن حماس تمتلك حاليًا مركبات جوية بدون طيار في القطاع يمكن أن تحلق على ارتفاع 12,000 قدم”. وزعم بوكي، أن “قرار اعتراضها هو ضمن إرسال رسالة إلى حماس بأن “إسرائيل” لن تسمح بمثل هذه العمليات”.
الصحفي في يديعوت اليؤور ليفي، علق على الحدث الاستثنائي، أن “القصة ليس اعتراض الطائرة فوق غزة، لكن القصة الرئيسية هي أنه أصبح في غزة قدرات عسكرية على رفع الطائرات بدون طيار إلى ارتفاع أكثر من 10,000 قدم”.
وبحسب خبراء؛ فإن أهمية وصول الطائرة إلى هذا الارتفاع يعني أن هذه الطائرة تستطيع التحليق لمدة زمنية طويلة. وهذا العلو يستخدم كمنصة للمراقبة الجوية والاستطلاع الجوي، ويمكن أن تتسلح هذه الطائرات بأسلحة جو-أرض.

🔸 الانتفاضة اللبنانية تطيح حكومة الحريري

بعد 13 يوماً حققت الانتفاضة اللبنانية أولى انتصاراتها بإعلان رئيس الوزراء سعد الحريري، استقالته وتقديمها رسمياً لرئيس الجمهورية ميشال عون “تجاوباً مع إرادة الكثير من اللبنانيين الذين نزلوا إلى الساحات ليطالبوا بالتغيير”.
ولم تأت استقالة الحريري، إلا بعد استعراض للقوة لبلطجية من أنصار حزب الله وحركة أمل في شوارع بيروت، طاردوا خلاله المحتجين واعتدوا عليهم وأحرقوا الخيم في ساحتي رياض الصلح والشهداء وسط بيروت، تحت أنظار القوى الأمنية.
استقالة الحريري التي جاءت بعد فشل محاولات ثنيه عن الخطوة، والتي تراوحت بين ضغوط سياسية مورست بشكل أساسي من رئيس مجلس النواب، وأخرى ترهيبية في الشارع تولاها أنصار حزب الله وحركة أمل؛ تطرح سيناريوهات مفتوحة للأزمة على المستويين السياسي والأمني، فضلاً عن ترقب موقف المحتجين بشأن المرحلة المقبلة.
على الرغم من الترهيب، واصل آلاف اللبنانيين اعتصاماتهم في مختلف المناطق اللبنانية، واستمر قطع الطرقات لشل البلاد والضغط على السلطة، ليتحقق أول انتصار بإعلان الحريري تقديم استقالته لرئيس الجمهورية، علماً أن رحيل الحكومة كان أول مطالب المتظاهرين.
وفور إعلان الحريري استقالته، عمّت الاحتفالات ساحات الاعتصام المختلفة، وذلك في ظل دعوات للعودة إلى ساحتي الاعتصام وسط بيروت، وهو ما حدث فعلاً مساء. في المقابل، عمد مناصرين للحريري إلى قطع بعض الطرقات، لا سيما في بيروت والبقاع. في وقت كانت فيه جمعية المصارف قد أعلنت مواصلة إقفال أبواب البنوك الأربعاء.