من ضمن 6500 مؤسسة تعليمية.. مدارس إسلامية ببريطانيا تتصدر قائمة نتائج الامتحانات

احتلت مدارس إسلامية المراكز الثلاثة الأولى في نتائج امتحانات المرحلة الدراسية ما قبل الثانوية (GCSE) في إنجلترا، في العام الدراسي الأخير. هذا إضافة إلى خمس مدارس أخرى ضمن المراكز العشرين الأولى.

وتقدم قوائم تنشرها الحكومة البريطانية على الإنترنت كشفا بمستوى نتائج كل مدرسة في البلاد، إضافة إلى تقارير الهيئة المختصة بمراقبة وتقييم المؤسسات التعليمية (Ofsted).

وبحسب القائمة التي تضم نحو 6500 مدرسة خاصة بالمرحلة التعليمية بين 14 و16 سنة من العمر (السنوات الدراسية من 9 إلى 11)، فقد جاءت مدرسة توحيد الإسلام للبنات (بلاكبيرن) في المركز الأول، وعدن للذكور في (برمنغهام) في المركز الثاني، فيما حلت مدرسة عدن للبنات (كوفنتري) في المركز الثالث.

وبالمحصلة، فقد جاءت ثماني مدارس إسلامية ضمن المراكز العشرين الأولى في القائمة الخاصة بالعام الدراسي الماضي (2018-2019).

ونتائج مرحلة “GCSE” حاسمة لتحديد المسار نحو المرحلة الدراسية النهائية، المعروفة باسم “A Level” (16 إلى 18 سنة من العمر)، وهي بدروها ستحدد المسار إلى التعليم الجامعي.

وتعدّ نتائج الامتحانين معيارا رئيسيا لتحديد مستوى أي مدرسة، وذلك بعد التصنيف الخاص بمكتب معايير التعليم (Ofsted).

والمدارس المشار إليها تتبع نظام التعليم الرسمي، وغالبيتها تتلقى تمويلها من الحكومة المركزية أو الإدارات البلدية والمحلية.

يشار إلى أن نظام المدارس العامة في إنجلترا يتخذ أشكالا عدة، بينها التي تتلقى تمويلها من البلديات (خصوصا مدارس ابتدائية)، وقسم كبير منها تحول نحو نظام شجعه المحافظون عام 2010، وكان يتبعه عدد محدود من المدارس، بحيث أصبحت تحت مسمى “أكاديمية”، وهي بمثابة مؤسسة خاصة تدير شؤونها بنفسها، وتعين موظفيها، وتحدد منهاجها، فيما تتلقى تمويلها من الحكومة المركزية وليس من البلديات. كما يمكن للمدارس العامة أن تتلقى تمويلا من جهات غير حكومية.

ويشمل التعليم الحكومي مدارس دينية من مختلف الأديان، ويمكن لهذه المدارس استقبال أبناء دين محدد، كما يمكنها استقبال مختلف الأديان، بحسب القواعد التي يحددها مجلس أمناء كل مدرسة.

ورغم أن غالبية المدارس مختلطة، إلا أن هناك عددا كبيرا من المدارس الحكومية (غالبتيها ذات مستوى متقدم ولها شروط خاصة لدخولها) المخصصة للذكور أو الإناث، كل على حدة.