المستوطنون يقتحمون البراق والأقصى والاحتلال يطرد موظفي الأوقاف من الحرم الإبراهيمي

اتهمت الحكومة الفلسطينية أجهزة الأمن في غزة الخاضعة لحركة حماس، باعتقال أعضاء لجنة تحديث بيانات للموظفين في القطاع، التي تتكون من ديوان الموظفين ووزارة المالية ووزارة الداخلية.

وقال الناطق باسم الحكومة إبراهيم ملحم «إن أجهزة حماس اعتقلت أعضاء اللجنة»، ووصف الاجراء الذي قامت به حماس بـ «المدان».
وأكد أنه يشكل «تعطيلا لعمل اللجنة التي شكلها مجلس الوزراء قبل أسبوعين، برئاسة وكيل وزارة المالية فريد غنام لتحديث بيانات الموظفين في القطاع للعمل على حل قضاياهم وإنصافهم»، موضحا أنه تم احتجاز أربعة من أعضاء لجنة التحديث.

السلطة تتهم أمن حماس باعتقال أعضاء لجنة تحديث بيانات الموظفين

وكانت الحكومة الفلسطينية قد قررت البدء بتحديث بيانات الموظفين الحكوميين في قطاع غزة، بعد شكاوى الموظفين من عدم إنصافهم في الرواتب التي يلتقونها أسوة بموظفي الضفة.
وتهدف الحكومة من وراء عملية التحديث هذه إلى حسم معركة الموظفين العاملين في قطاع غزة، ومن منهم خارج القطاع.
وكانت آخر عملية تحديث بيانات للموظفين في غزة جرت عقب توقيع اتفاق المصالحة الأخير بين فتح وحماس في القاهرة في أكتوبر/ تشرين الأول 2017، وتم ذلك في حينها في إطار عملية تمكين الحكومة التي لم تتم، بسبب فشل تطبيق باقي بنود الاتفاق.
إلى ذلك واصل المستوطنون بحماية جيش الاحتلال، اعتداءاتهم على الحرمين القدسي والإبراهيمي عشية عيد الغفران. واقتحموا بالآلاف حائط البراق او الحائط الغربي للأقصى، فيما قاد وزير الزراعة أوري أرئيل، والحاخام المتطرف يهودا غليك، العشرات في اقتحام باحة الأقصى.
وفي مدينة الخليل جنوب الضفة، تغلق سلطات الاحتلال اليوم الأربعاء، الحرم الإبراهيمي في وجه المصلين الفلسطينيين بحجة «الأعياد اليهودية»، واتاحة الفرصة لأعداد كبيرة من المستوطنين لاقتحام المسجد.
وعلى صعيد آخر تعمل اللجنة اللوائية الإسرائيلية للتخطيط والبناء من اجل تهجير نحو 36,000 من بدو النقب وسلب منازلهم وأراضيهم وتفريغ المنطقة منهم. وتخطط لنقلهم إلى مخيمات سكن مؤقت، من أجل بدء العمل بأسرع ما يمكن على المخططات الحكومية التي ستسلب منازلهم وأراضيهم.