اللاحب و سلامة الصدر

عكس الأبيض أسود
وعكس النهار الليل
وعكس الجوع الشبع
وعكس #الحب ………………. ؟! الجميع يعتقد بأنه الكُرّه. ويعتقد أن هذا شيئ بديهي ، ولكن من أجل صحتك النفسية لابد أن تتعلم أن عكس الحب هو ” اللاحب “.
ماهو ‏اللاحب :
هو التسامح والسلام مع الآخرين حتى لو لم تكن تحبهم أو تتقبلهم ، وتلك حال عزيزة نادرة توصلك إلى سلامة الصدر .
إزالتك لقاموس الكُرّه من حياتك دليل على إسلامك وإيمانك فقد أوصانا خيرُ البشريّة قائلاً: لا تحاسدوا, ولاتباغضوا, ولا تجسسوا, ولا تحسسوا, ولا تناجشوا, وكونوا عباد الله إخوانا.
إنتقالك إلى” اللاحب ” يقيك من المشاعر السلبيه(التفكير الزائد، الحقد ، العداوة) وغيره كما يكفيك شر سيئات الغيبة وذكرك لمن تكره .
و‏عندما تكرهُ شخصًا ..
فمن الرقـيِّ ألّا تجعلَ الجميع يكرهُه
من خلالِ حديثِك السيئ عنه..
دع غيرَك يخوضُ التجربة ..
فقد يكونُ الخللُ منك ..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يُبَلِّغُنِي أحدٌ من أصحابي عن أحدٍ شيئًا، فإنِّي أحبُّ أن أخرج إليكم وأنا سَلِيم الصَّدر)
مهارة ” اللاحب ” عندما تتقنها فإنها تعمل عمل الفلتر لتنقية قلبك فلايحمل إلا حُباً أو” لاحب” مما يجعلك سليم الصدر مطمئن البال فلا غل ولاحقد ولاعداوة ..
‏لا يمنعنك ماتراه من عيوب وأخطاء أن تكون سليم الصدر جاعلاً النية الطيبه مطيةً لك
فأنت بذلك تتعجل بشيء من نعيم الجنه.
فسلامة الصدر من نعيم أهل الجنه.
(وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ)
فإذا أويت إلى فراشك تذكر رجلًا من أهل الجنة لم يكن كثير عمل ولكن كان سليم الصدر”
ف “عند تغير النوايا، تتغير العطايا”
راقب أمرك ونقّ قلبك
واحرص على سلامة الصدر
وطهارة السر وطيب الأمـر
(إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا).