ضحايا فاجعة تارودانت و مسؤولية السلطات المحلية

فاجأ فيضان شديد جمهور ملعب وهم يشاهدون مباراة كرة القدم للهواة.
تأكد وفاة سبعة أشخاص و هناك ثمانية مفقودين. لكي تصل الحصيلة خمسة عشر ضحية محتلة وتواصل السلطات المحلية عمليات البحث والإنقاذ. 
و قد وقعت المأساة يوم الأربعاء في مدينة تيزرت ، في مقاطعة تارودانت. حيث اكتسح سيل الماء المفاجئ المكان الذي أقيم فيه الحدث الرياضي. و لجأ معظم الحاضرين الى الجزء العلوي المجاور للاستاد ، ولكن البعض صعد إلى سطح مبنى صغير.

وبسبب قوة التيار ، فقد انهار ذلك هيكل المبنى وسحب الماء الأشخاص الذين كانوا هناك. وفقا للصحافة المحلية ، تم إنقاذ أحد الضحايا و يعاني من جروح بدرجات متفاوتة الشدة. في حين أن ثمانية أشخاص آخرين على الأقل في عداد المفقودين.
تم بناء هذا الملعب الرياضي بالقرب من مسار النهر. لكن الأمطار الغزيرة في الأيام الأخيرة في تلك المنطقة القاحلة تسببت في تدفق فيضانات.
و قد انقسم الشارع حول مسؤولية السلطات المحلية فيما جرى. و ذلك حسب بعض شهود العيان فبناء الملعب بالمسار الأكبر للنهر، كان يوجب اتخاذ إجراءات احترازية اكثر و سواتر للحيلولة دون تدفق الماء إلى الملعب. و لكن ما جرى هو جرف الماء للملعب و تهديمه كليا.
و يطرح السؤال و الذي يتكرر عنذ كل نازلة، أين السلطات المحلية؟ و لماذا لم تتحرك بالهيلوكبتير لإنقاذ الضحايا؟ ام أن الهيلوكوبتير هي فقط لإنقاذ السياح الأجانب؟ و إلى متى ستبقى أرواح المغاربة ارخص عنذ المسؤولين؟ أسئلة كثيرة تطرح نفسها و يبقى الشعب الكادح آخر اهتمامات المسؤولين. اللهم اذا كانت هناك انتخابات. فلك الله يا شعب المغرب و لا عزاء لمن يتلاعبون بأرواح هذا الشعب الطيب الكريم.