التامل في آية

جاءت هذه الآيةُ الكريمةُ في ختام الحديث عن دعوةِ هودٍ عليه السلام قومَه إلى الإسلام ونبذ الشرك وموقفهم منه ومن دعوته، ولكنَّك إذا نظرتَ في الآية فإنك قد تستشكل فهمَ قوله تعالى: (وعَصَوْا رُسُلَه)!

Read more

الرسول محمد صلى الله عليه وسلم

وفي هذه الآية الكريمة إرشاد من الله تعالى لعباده أن يكونوا بحالة لا يزعزعهم عن إيمانهم أو عن بعض لوازمه، فقدُ رئيس ولو عظم، وما ذاك إلا بالاستعداد في كل أمر من أمور الدين بعدة أناس من أهل الكفاءة فيه، إذا فقد أحدهم قام به غيره، وأن يكون عموم المؤمنين قصدهم إقامة دين الله، والجهاد عنه، بحسب الإمكان، لا يكون لهم قصد في رئيس دون رئيس، فبهذه الحال يستتب لهم أمرهم، وتستقيم أمورهم.

Read more

وليمحص الله الذين آمنوا

{وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ} 141-143.

Read more

الموعضة

، مَعْنى هَذِهِ الآيَةِ الكَرِيمَةِ أنَّ مَن جاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِن رَبِّهِ يَزْجُرُهُ بِها عَنْ أكْلِ الرِّبا فانْتَهى أيْ: تَرَكَ المُعامَلَةَ بِالرِّبا؛ خَوْفًا مِنَ اللَّهِ تَعالى وامْتِثالًا لِأمْرِهِ فَلَهُ ما سَلَفَ أيْ: ما مَضى قَبْلَ نُزُولِ التَّحْرِيمِ مِن أمْوالِ الرِّبا،

Read more