عملت معه فعرفت سر إنسانيته

لم تغير الشهرة العالمية والمكانة العالية الشيخَ يوسف القرضاوي رحمه الله، بل ظل كما هو، يكرم الإنسان من حيث هو إنسان بإكرام الله تعالى له، بغض النظر عن مكانته أو وظيفته أو شهرته، بل يراعي نفسية من أمامه، ويدخل السرور عليه ما استطاع، ويرفع الحرج عنه إن وجد، ويلبي طلبه إن كان في إمكانه، وإن هو طلب من أحد شيئا حتى ولو كان دونه تلطف في الطلب، وإن أدى له أحد خدمة حرص على شكره وبالغ، وإن عاتب عاتب بلطف، وإن أحس بحزن أحد أو وجده طيب خاطره، يشارك في الأفراح، ويواسي في الأحزان والمصائب، رغم اعتلال الصحة وكبر السن وكثرة الأشغال.

Read more